اعلن الامير حسن نائب الملك ولي عهد الاردن ان العاهل الاردني الملك حسين قد شفي تماما من مرضه (سرطان الغدد الليمفاوية) وانه سيعود قريبا الى وطنه . جاء ذلك في مستهل خطاب الامير حسن أمس امام المؤتمر الطارىء لاتحاد البرلمانيين العرب في عمان المنعقد لبحث مواجهة العدوان ورفع الحصار عن العراق. وعلى صعيد آخر قال الامير حسن ان هناك ضغوطا تتعرض لها الهوية العربية المسيحية مشيرا الى ان عدد المسيحيين من اصل مقدسي في استراليا الان يفوق عدد المسلمين المقدسيين في القدس نتيجة تلك الضغوط وان نسبة عدد المسيحيين العرب في فلسطين التاريخية قد تضائل الى 1% تقريبا من سكانها. واشار الامير حسن خلال زيارة قام بها لمطرانية اللاتين بعمان الليلة قبل الماضية الى ان هذه المرحلة الدقيقة المتزامنة تاريخيا مع حلقة متقدمة من حلقات الصراع السياسي لهذه المنطقة والعالم تتزامن مع بدايات الالفية الثالثة. وقال نعتقد جازمين ان ما عبر عنه العاهل الاردني في تلك المشاركة , المؤثرة الشجاعة في واشنطن ما هي الا تعبير وجداني صادق عما قاله وعبر عنه الملك بقوله كفى حروب وكفى ويلات وآن الاوان للتركيز على رسالة السلام بمفهومها الشامل ليس السياسي وانما بمفهومها الروحي والقيمي والانساني الذي يعظم المشاركة على اساس احترام الغير) وشدد حسن على ان علينا واجبا عربيا واسلاميا في ان نقول للعالم ان هذه المنطقة هي مهد الديانات الموحدة وان نقول بلغة واضحة ان الامر ليس احتفاليا فقط ولكنه روحي بمفهوم الانتماء الذي نجمع عليه لهذه الرسالة الموحدة. ق ن أ