ياسين دعا الى تجديدها: عشرة آلاف فلسطيني احيوا الذكرى الـ 11 للانتفاضة

تعهد الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة التعاون الاسلامية (حماس) بمواصلة الجهاد ضد اسرائيل حتى تحرير الشعب والارض واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وجدد ياسين امام ما يزيد على عشرة الاف فلسطيني احتفلوا بالذكرى الحادية عشرة لانطلاق حركة حماس والانتفاضة الشعبية في غزة مساء (أمس) ثوابت حركته في مواصلة الجهاد وتقديم التضحيات وقال عهداً مع الله ومعكم اننا على الطريق والدرب سائرون اما النصر واما الشهادة ولن نركع ولن نستسلم ولن نسلم في حقنا وسنمضي حتى نلقى الله شهداء. ودعا الشيخ ياسين الى الوحدة الوطنية بين جميع القوى والتيارات العاملة على الساحة الفلسطينية وقال هذا يوم التحام صفوفنا وعودة الارض والمقدسات واضاف: الشعب كان وما زال وسيبقى موحداً وكل من تسول له نفسه ان يوجه البندقية للصدر الفلسطيني فهو خائن لقضيته ووطنه وشعبه. واضاف ان الدم الفلسطيني سيبقى حراً مهما تآمر العملاء وحاولوا ان يمزقوا وحدة الشعب لصالح اسرائيل وامريكا, واكد ان الوحدة ستظل قائمة وسنحافظ عليها. وقال ياسين نمد ايدينا لجميع القوى والفصائل على اختلافهم للوحدة والتعاون ولنقول بأننا شعب واحد وطريقنا وهدفنا واحد وسنعمل على ذلك بكل قوتنا وسنبقى على العهد مع الشعب الفلسطيني ومع امتنا العربية والاسلامية. وندد مؤسس حركة حماس بعملية التسوية الجارية الآن وقال نحن نريد السلام ولكن السلام المشرف لا السلام المخزي وواضح ان السلام المشرف الذي نريده يعيد لنا مقدساتنا ويعيد الشعب الفلسطيني الى وطنه اما كل سلام لا يحقق لنا حقوقنا وارضنا وعودة شعبنا فهو سلام غير مشرف وقال وحتى يتحقق ذلك السلام لا بد من السير مجاهدين على طريق الجهاد. واشار الى ان القضية الفلسطينية هي قضية عربية فلسطينية اسلامية (وستبقى في هذه الدوائر الثلاث وبها سنصل الى الحقوق المنشودة) وقال لا نريد ان نكون وكلاء لاسرائيل على شعبنا واقول لكل الفصائل ان مشوار التحرير هو الذي يعطينا الدولة ويعطي لنا معنى وكيانا ووجودا والا فما معنى وجودنا ودولة لا تملك حرية على شعبها وارضها وكيانها. وشدد الزعيم الاسلامي ان الطريق الوحيد هو الجهاد ضد اسرائيل, وقال نمد ايدينا للحوار الجاد الذي يعيد وحدة شعبنا في خندق المقاومة والاستشهاد وعاهد ياسين بأن (نبقى على ذلك حتى يأذن الله بالفرج والنصر) واضاف نريد وحدة على قاعدة احترام حقوق الانسان الفلسطيني وكرامته فلا نريد اعتقالات ولا أي صورة من صور امتهان الكرامة وتابع يقول آن الأوان ان يغلق ملف الاعتقالات وان يخرج من السجون الفلسطينية كل المجاهدين والمناضلين وخاصة د. عبدالعزيز الرنتيسي ود. ابراهيم المقادمة وجمال منصور (وهم من القياديين في حركة حماس) . وقال نريد العدالة والقانون والوحدة وانتقد ياسين سياسة ادارة الظهر من السلطة الفلسطينية حتى لقرارات المحكمة العليا التي اصدرت قراراتها بالافراج عن الدكتور الرنتيسي وكذلك المقاومة لكن لم يجري التنفيذ. واضاف نريد قانونا وتعددية سياسية وتساءل لماذا تكميم الافواه ولصالح من يكون ذلك؟ مذكرا بأن الكلمة والفكرة لا حدود لها وتنطلق الى الافاق مع وجود الاقمار الصناعية والتكنولوجيا. وقال يجب ان يعيش المواطن الفلسطيني حرا كريما لا تنتهك حريته ولا حقوقه جزافا. واكد الشيخ ياسين ان من حق الشعب ان يجاهد ويستمر في جهاده حتى يحصل على حقه وترابه كاملا ويقيم دولته المستقلة على كامل الارض الفلسطينية وقال (كلنا نريد دولة فلسطين على ارض حرة كاملة السيادة) . وتحدث الشيخ ياسين عن صمود حركة حماس ونضالات جهازها العسكري وانها لن تتوقف ضد المحتل الاسرائيلي. اما هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح فقال في كلمة ألقاها ان الجميع على اعتاب انتهاء المرحلة الانتقالية وبعدها سنعلن الدولة الفلسطينية في الخامس من مايو المقبل وسنعلن سيادتنا على الارض الفلسطينية وسننتقل من حالة الدفاع الى حالة الهجوم لاستعادة حقوقنا المشروعة واضاف الحسن سنضع الماضي المؤلم خلفنا وسنتقدم الى الامام نحو الحرية والاستقلال. ودعا القيادي البارز في حركة فتح كل القوى والتيارات الوطنية والاسلامية في فلسطين الى الوحدة الوطنية. من جانبه قال اسماعيل هنية القيادي في حركة حماس امام الجماهير المحتشدة ان عدونا واحد هو العدو الصهيوني وقد حددناه بأنه الذي احتل الارض والمقدسات واضاف ليس لنا في حركة حماس اعداء من ابناء شعبنا وجلدتنا واشار الى ان الشعب الفلسطيني هو أي فلسطيني يعيش في أي مكان في المعمورة ومن حقه علينا ان يعيش حرا أبيا فوق وطنه فلسطين وقال: لن نرضى في أرضنا بأقل من فلسطين من النهر إلى البحر. وحددت القوى الوطنية والإسلامية في كلمتها التي ألقاها أحمد بحر ثلاث قضايا أبرزها قدسية الإنسان الفلسطيني وحقوقه المشروعة وحرياته العامة التي تكفلها الشرائع والقوانين. والقضية الثانية ان الجميع ينادي لتحقيق الوحدة الوطنية وقال ان الانطلاقة الـ (11) لحركة حماس هو يوم وحدة والقضية الثالثة أكدت فيها القوى الفلسطينية على ان فلسطين هي أرض لكل الفلسطينيين أينما كانوا في الداخل أو في الشتات وهو جزء لا يتجزأ من الأمة العربية, وان مسؤولية تحريرها كاملة تقع على عاتق الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية. وقال نحن القوى نؤكد على الانتفاضة يجب ان تعود بعد هذا الفشل الذي لحق بعملية التسوية وبعد ان عربدت أمريكا واليهود ضد الأمة العربية في العراق وفلسطين والسودان وليبيا وغيرها. وأعلنت القوى الفلسطينية (رفضها الكامل للشروط الاذلالية الاسرائيلية) بصدد تنفيذ الاتفاقات الموقعة مع منظمة التحرير والسلطة وأكدوا على التمسك بالحقوق الثابتة والمشروعة (وعلى رأسها الحق في المقاومة والنضال من أجل استرداد حقوقنا كاملة). غزة ــ ماهر ابراهيم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات