وجهت لجنة(أمهات الخميس) رسائل إلى الأمم المتحدة والمنظمات والهيئات الدولية تناشد المعنيين فيها التدخل للافراج عن الأسرى والمعتقلين اللبنانيين لدى اسرائيل والميليشيات المتعاملة معها . ونفذت عضوات اللجنة, وهي تضم أمهات الأسرى والمعتقلين ومتضامنات مع قضيتهم, اعتصاما أمام مقر الأمم المتحدة في ساحة رياض الصلح في بيروت, وسلمن المسؤول الإعلامي في المقر نجيب فريجي ملفا شاملا عن القضية, وشاركهن في ذلك وزير البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية عصام نعمان, والنائبان أحمد سويد وعبد الله قصير. وتضمن الملف شرحا للظروف القاسية التي يواجهها الأسرى, ونداء إلى الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي عنان من أجل العمل لاغلاق معتقل الخيام والافراج عن الرهائن كافة, إلى نداءات أخرى تطالب باطلاق الولد الأسير علي مصطفى ثوبة, والعجوزين حسن محمد سعيد (75عاما), وزوجته العبدة مالكاني (70 عاما) ومذكرة حول الوضع الصحي الصعب للأسير حسن رمضان المحتجز منذ 13 عاما من دون محاكمة. ويعلق النائب قصير على الاعتصام بقوله: (في الذكرى الخمسين لاعلان شرعية حقوق الإنسان نقف لنتساءل مع أهالي المعتقلين والرهائن أين أصبحت حقوق الانسان في هذا الزمن؟ وأين موقع العدو من احترام هذه الحقوق وهو يبطش يوميا بالمواطنين المدنيين ويقتلهم ويحتجزهم ويحاصرهم ويرعبهم. وناشد قصير بدوره الهيئات الدولية وضع حد لمثل تلك الانتهاكات وانسحاب اسرائيل من الأراضي التي تحتلها في الجنوب والبقاع الغربي والجولان. بيروت ــ البيان