اعرب زعيم حركة حماس الشيخ أحمد ياسين عن أمله في أن يكون رفع الاقامة الجبرية عنه بداية طيبة وان يتم الافراج عن كل المعتقلين لدى السلطة الوطنية وكذلك الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية مؤكدا في الوقت نفسه الى الحاجة إلى توحيد الصف الفلسطيني في مواجهة التعنت الاسرائيلي وطالب السلطة بالتوجه إلى الشعب وتدعيم الموقف الفلسطيني . وقال ياسين في مقابلة مع راديو لندن اذاعها أمس الأول حول الحوار مع السلطة, بأن الأبواب مفتوحة دائما للحوار من أجل مصلحة الشعب والقضية الفلسطينية. ونفى زعيم حركة حماس في حديثه لراديو لندن صفة التشدد عن الحركة وقال نحن أناس أصحاب حق والذي يطالب بحقه ليس متشددا. وأضاف أن المتشدد والمتعنت هو الذي يأكل حقوق الناس ويقتلهم ظلما وعدوانا أما الذي يدافع عن نفسه فهذا غير متشدد. وفي رده على سؤال عما اذا كانت حركة حماس مازالت متمسكة بشعارهاالقاضي بتحرير فلسطين من البحر الى النهر أكد أن شعارحماس لم يتغير ولديها ميثاق مازال قائما كما هو لم يطرأ عليه أي تغيير وشدد على أنه بناء على هذا الميثاق فان حماس مستمرة في تحقيق أهدافها ومصالح الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه ووطنه حتى يزول الاحتلال. وعما اذا كانت الحركة ستستمر في الكفاح المسلح لتحقيق هذا الشعار قال: دائما اقول اذا استطاع العالم أن يحصل لنا على حقنا ويريحنا من الكفاح المسلح فسنلقي السلاح ونشكر الجميع غير أن العالم كله الآن يكتفي بأن يتفرج علينا ونحن غرقى وبالتالي من حقنا أن ندافع عن أنفسنا ونحصل على حقوقنا. وفي رده على سؤال حول تأثير ذلك على الوضع الداخلي الفلسطيني أضاف ان الاخوان في السلطة سلكوا وسائل كثيرة للوصول الى الحق, دخلوا مدريد تحت شعار الارض مقابل السلام ولكن لم نحصل على الارض أو السلام ودخلوا في أوسلو ولم نخرج بالارض أو بالسلام ودخلوا في معاهدات واي بلانتيشن ولم نخرج بالارض أو بالسلام أيضا. وقال اذن التجربة أثبتت فشلها, وتساءل ما هو الخيار البديل بعد ذلك؟ وأكد الشيخ ياسين في ختام حديثة أنه لابد أن يدافع الانسان عن نفسه لاسترداد حقه. أ.ش.أ