موظفو الاغاثة يواصلون أنشطتهم الانسانية في العراق

باشر موظفو الاغاثة الدوليون اعمالهم الانسانية في العراق بعد عودتهم من الاردن التي انسحبوا اليها خلال الضربات الاخيرة وسط بدء تدفق مواد الاغاثة.وقال خالد العزي الناطق الاعلامي باسم البرنامج لوكالة(فرانس برس)ان جميع الذين عادوا ليلة امس الاول وعددهم حوالي مائة موظف باشروا العمل (امس) الاربعاء . واضاف العزي ان فريقا من الموظفين سيبدأ عصر اليوم (امس) بتقويم وحصر الاضرار التي لحقت بالمنشآت العراقية جراء القصف الامريكي البريطاني. واوضح ان مدير الشؤون الانسانية في الامم المتحدة بينون سيفان طالب جميع الوكالات المتخصصة التابعة للامم المتحدة تقديم تقارير تفصيلية عن الاضرار التي لحقت بقطاعات عملها واحتياجاتها في اطار مذكرة التفاهم (اتفاق النفط مقابل الغذاء) او خارجها. ومن جهته اكد احد موظفي البرنامج الانساني ان العاملين في البرنامج سيبدأون العمل التنفيذي الاثنين 28 ديسمبر بعد اعياد الميلاد. واكد مسؤول في الامم المتحدة امس الاول ان الحكومة العراقية ترغب في ان يستأنف البرنامج الانساني في اسرع وقت ممكن. وكانت ثلاث حافلات وبضع سيارات تقل نحو مائة من موظفي الاغاثة وصلت الى بغداد قبل وقت قصير من منتصف الليلة قبل الماضية بعد رحلة قطعت خلالها 900 كيلومتر من العاصمة الاردنية عمان. وسارت الحافلات والسيارات بجوار مقر الامم المتحدة في العاصمة العراقية ووصلت الى فندق الكرمة المجاور حيث استقبل ركابها بالعناق والقبلات من موظفين آخرين لم يغادروا بغداد اثناء الغارات الجوية التي استمرت اربعة ايام. ولم يتحدث الموظفون الى الصحفيين الذين كانوا في انتظارهم. وسارعوا الى حمل امتعتهم من الحافلات ودلفوا الى الفندق. وكانت الامم المتحدة سحبت هؤلاء الموظفين على سبيل الاحتياط بعد بدء الغارات الامريكية البريطانية ضد العراق مساء الاربعاء الماضي, وقد توقفت الغارات ليل السبت الماضي. وتقضي مهمة موظفي البرنامج الانساني بالاشراف على تطبيق اتفاق النفط مقابل الغذاء الذي يجيز للعراق الخاضع لحظر دولي منذ عام 1990 بيع كميات محدودة من النفط لشراء مواد غذائية وادوية ومواد اساسية اخرى. وقد استؤنف وصول المواد الغذائية الى العراق صباح امس الاول بعدما كان قد توقف نتيجة القصف واعلنت الامم المتحدة ان اكثر من مائة شاحنة دخلت العراق عبر الحدود مع الاردن وسوريا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات