عرفات وحسن تجنبا انتقاد أمريكا: الرئيس الفلسطيني يخشى انتكاس السلام إذا استمرت الضربات

دعا الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وولى العهد الاردنى الامير حسن أمس الى نهاية للضربات الجوية على العراق لكنهما لم يوجها انتقادات مباشرة الى الولايات المتحدة . وقال مسؤولون ان عرفات ابلغ الامير حسن انه يخشى ان تؤدى تلك الهجمات الى انتكاسة في عملية السلام بالشرق الاوسط. واعرب بيان مشترك صدر الليلة قبل الماضية عقب المحادثات عن القلق البالغ للتصعيد العسكرى ودعا الى بذل جهود لمنع تدهور الوضع وحل النزاع بالوسائل السلمية وفقا للقانون الدولي. وقال البيان ان الجانبين اكدا على احترام سيادة العراق واستقلاله ووحدة اراضيه وهى عناصر اساسية لضمان الامن والاستقرار في المنطقة. وقال البيان الاردنى الفلسطينى ان الاعمال العسكرية تفاقم معاناة الشعب العراقى لكنه لم يوجه اى انتقاد مباشر الى الضربات الجوية التى تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا. وفي وقت سابق نقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عن الامير حسن تحذيره من عواقب وخيمة اذا تركت الازمة بلا حل. واكد الاردن والسلطة الفلسطينية الحاجة الى تنفيذ قرارات الامم المتحدة وشبها سجل العراق فيما يتعلق بالتقيد بمطالب مفتشى الامم المتحدة للاسلحة بفشل اسرائيل في التقيد بالقرارات التى تطالبها باعادة الارض المحتلة. واطلع عرفات ايضا ولى العهد الاردنى على نتائج زيارة الرئيس الامريكى بيل كلينتون هذا الاسبوع لقطاع غزة المتمتع بالحكم الذاتى الفلسطينى وتعليق اسرائيل تسليم المزيد من الارض في الضفة الغربية الى ان يوقف الفلسطينيون انتهاكات مزعومة لاتفاق واى بلانتيشن. وقال البيان المشترك ان عرقلة او تأجيل تنفيد اتفاق واى يمثل خطراً وخيما على عملية السلام ويعرض امن ومصالح الشعبين الفلسطينى والاسرائيلى وجميع شعوب المنطقة لأفدح الاخطار. ــ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات