اعتبر قياديون فلسطينيون معارضون للسلطة, ان زيارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون لغزة وبيت لحم, استهدفت, انتزاع تصديق المجلس الوطني على الغاء بنود الميثاق الفلسطيني الثمانية والعشرين من جملة32 بندا.وقال قيس عبدالكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان دنيس روس مارس ضغوطا على الجانب الفلسطيني تحضيرا لزيارة كلينتون بهدف اجبار الجانب الفلسطيني لتقديم تنازل جديد استجابة لشروط نتانياهو الجديدة . وقال ان جوهر التعديل في الميثاق الوطني الفلسطيني هو شطب البند الذي يقول ان الحركة الصهيونية حركة استيطانية عنصرية. ورفض قيس عبد الكريم تعديل الميثاق الوطني الفلسطيني الذي هو شأن فلسطيني داخلي. وقال لسنا على استعداد ان نناقش الميثاق الوطني تحت وطأة الاملاء الاسرائيلي: وقال ان التعديلات المطلوبة من الميثاق هو شطب المضمون المناهض للصهيونية في الميثاق الوطني وان نضال المعارضة الفلسطينية يصب في المحافظة على منظمة التحرير الفلسطينية. وقال قيس عبد الكريم ان الاسرائيليين يمارسون الضغط بهدف ان يشطبوا من ذاكرة الشعب الفلسيني ان فلسطين هي وطن الفلسطينيين ولهذا السبب مطلوب من الفلسطينيين التصدي للاسرائيليين. اما عبدالرحيم صلوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قال: ان زيارة كلينتون لفلسطين جاءت لترسيم دفن الميثاق الوطني ولفرض شروط على الشعب الفلسطيني تتلاءم مع الطرح الاسرائيلي واضاف: انه لايحق لاي جهة فلسطينية ان تغير الميثاق وتجري عليه اي تغيير وفق الشروط والمطالب الاسرائيلية , فالميثاق الوطني يمثل الذاكرة والرواية التاريخية للشعب الفلسطيني وعند الغاء الميثاق فان الطرف الفلسطيني يلغي روايته التاريخية لصالح ابقاء الرواية المقابلة اي رواية الحركة الصهيونية لتاريخ المنطقة واكد صلوح انه لايوجد طرف فلسطيني وحده قد اكتسب شرعية النضال وتمثيل الشعب الفلسطيني فالجميع ناضل واكتسب الشرعية, ومن يقفون الآن ضد الاحتلال وتعديل الميثاق هم مناضلون ودفعوا ثمن النضال ومازالوا يدفعون. واشار بالقول الى ان بعض الفلسطينيين يدوسون على الرواية الفلسطينية لصالح الرواية الاسرائيلية. اما الشيخ حسن يوسف احد ابرز قيادات حماس بالضفة الغربية فاكد على ماقاله قيس عبد الكريم واضاف ان زيارة كلينتون لغزة هي زيارة معنوية مع عدم تعليق آمال كبيرة على هذه الزيارة, فعلى الشعب الفلسطيني الا يواصل السير وراء سراب. واضاف ان الثوابت الفلسطينية ليست ملكا لفئة فلسطينية معينة بل هي ملك للشعب الفلسطيني كله فالانفراد بتدمير الثوابت هو تدمير للشعب الفلسطيني. ودعا الفلسطينيين جميعهم للالتقاء في خندق واحد ليعيدوا البناء . وقال حسن يوسف ان نتانياهو اكد ان المقصود من لجنة مكافحة التحريض هو الجانب الفلسطيني وليس الجانب الاسرائيلي. واضاف : انه منذ توقيع مذكرة واي بلانتيشن بدأت السلطة الفلسطينية تمارس وتنفذ اتفاق واي بلانتيشن بمصادرة الحريات وتكميم افواه المواطنين الفلسطينيين الذين حاولوا ابداء ارائهم فيما يستجد على الساحة الفلسطينية. رام الله - عبدالرحيم الريماوي