بعد أن وصفت فحوى تقرير باتلر الى مجلس الامن بأنه امر خطير جدا اعلنت الولايات المتحدة ان كل الخيارات مفتوحة للرد على العراق ومنها شن غارات جويه فيما اعلن البيت الابيض عقد اجتماع بين الرئيس الامريكي بيل كلينتون وكبار مستشاريه في الشؤون الخارجية للبحث في موقف العراق في وقت اكد البنتاجون انه بانتظار تقييم باتلر للمسألة . وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جيمس فولي انه لم تتخذ اي قرارات بشأن المضي قدما بتوجيه ضربات جويه امريكية بريطانية الى العراق لكن الرئيس بيل كلينتون سيناقش التقرير مع كبار مستشاريه للسياسة الخارجية. ورفض فولي التكهن كيف سيرد كلينتون ومستشاروه علي تقرير باتلر لكنه كرر الموقف الامريكي القائل بانه ليس هناك حاجة الي موافقة اخري من مجلس الامن لاي عمل عسكري امريكي ضد العراق. وقال فولي (هذا امر خطير جدا, لا استطيع التكهن بالقرار الذي سيتخذه الرئيس لكن الولايات المتحدة اعلنت من قبل اننا نعتقد ان لدينا كل التفويض الذي نحتاج اليه بموجب قرارات مجلس الامن ذات الصلة للتحرك0 وكل الخيارات مطروحة علي مائدة البحث) . من جانبه اكد البيت الابيض نبأ اجتماع كلينتون مع مستشاريه كما كرر وصف فحوى تقرير باتلر بأنه خطير جدا. وقال باري تويف الناطق باسم البيت الابيض ان تقرير باتلر حول تعاون العراق مع فرق التفتيش (يضم معلومات خطرة جدا) . ومن جهة اخرى قال ناطق امريكي في الامم المتحدة لوكالة فرانس برس ان (كل الخيارات مطروحة) في تلميح الى ضربات عسكرية. وكانت واشنطن استبقت تقرير باتلر الى مجلس الامن بتوجيه الاتهامات لبغداد وقال فولي امس الاول (لقد عرقل العراق في الايام الاخيرة ثلاث عمليات تفتيش على الاقل الاولى في موقع يخص جماعة ايرانية معارضة والثاني مقر لحزب البعث والثالثة تفتيش عن الاسلحة الكيماوية يوم الجمعة الماضي. وفي اول رد فعل من جانب وزارة الدفاع الامريكية ــ البنتاجون ــ اكد كيثيث باكون المتحدث باسم الوزارة انه لم يتم شيء حتى الآن للرد على الازمة الجديدة وقال لم نقرر شيئا ولم نستبعد شيئا واضاف نحن بانتظار تقييم ريتشارد باتلر للموقف. ــ الوكالات