عين الرئيس الجزائري اليمين زروال امس الدبلوماسي المخضرم وعضو البرلمان اسماعيل حمداني رئيسا للحكومة خلفا لاحمد اويحيى المستقيل, حيث سارع بالتعهد باجراء حوار واسع النطاق مع السياسيين لمحاولة تخفيف الأزمة التي يعصف بها العنف في ظل العمليات الارهابية حيث اعلن امس عن اغتيال لاعب كرة قدم برصاص الارهابيين في حين لقي احدهم مصرعه في هجوم للشرطة الجزائرية. وصرح رئيس الحكومة الجديد اسماعيل حمداني امس انه سيعلن تشكيلة حكومته خلال (الايام القليلة المقبلة) . وبعد بضع ساعات من تعيينه في منصب رئيس الحكومة من قبل الرئيس اليمين زروال وعند خروجه من مقابلة مع رئيس الحكومة السابق احمد اويحيى, قال حمداني انه سيشكل (حكومة ائتلافية) . واوضح حمداني (اوكلت الي مهمة تشكيل حكومة ائتلافية ولهذا الغرض احتاج الى التشاور مع الاحزاب السياسية ورئيس الدولة) دون ان يعطي المزيد من التفاصيل حول التشكيلات السياسية التي يعتزم التشاور معها. وكانت الحكومة السابقة تتشكل من ائتلاف اربعة احزاب وهي التجمع الوطني الديمقراطي وجبهة التحرير الوطني (الحزب الوحيد سابقا) وحركة مجتمع السلم (حماس سابقا). واضاف رئيس الحكومة الجديد ان (اولوية الاولويات هي تحسين الوضع في البلاد في جميع المجالات) معتبرا ان مهمته على رأس الحكومة ستكون (صعبة ولكن غير مستحيلة) . واضاف حمداني (انه سيجري اتصالات مع الاحزاب السياسية وممثلي العمال والمنظمات التجارية والعمالية قبل اعلان تشكيل حكومته وبرنامجه. وتابع ان الأولوية لحكومته ستكون تخفيف الأزمة واستمرار تحسين الوضع وتعزيز العملية الديمقراطية في البلاد. وافاد انه سيجري بعض التغيير في الحكومة الحالية لكنه لم يذكر تفاصيل. وعلى صعيد العمليات الارهابية اغتالت مجموعة ارهابية شابا (لاعب كرة قدم) في ولاية جيجل الجزائرية فيما قتلت قوات الجيش ارهابيا بولاية بومرداس وابطلت مفعول قنبلة في بوغنى بولاية تيزي وزو. وذكرت أنباء صحفية امس أن السكان في ولاية البويرة (120 ك. م جنوب العاصمة) يعيشون في حالة من الخوف والفزع نتيجة البيانات المنشورة التي يهدد فيها الارهابيون بسفك مزيد من الدماء خلال شهر رمضان المعظم. ــ الوكالات