المعارضة الفلسطينية تترقب المشاركة في مفاوضات الوضع النهائي

نفت المعارضة الفلسطينية تلقيها دعوات جدية من السلطة للمشاركة في مفاوضات الحل النهائي. واعتبرت ان أي حديث يجري حول هذا الموضوع لا أساس له وليس أكثر من بالونات المقصود منها الاستهلاك, وأوضحت المعارضة شروطها لدخول المفاوضات والمتمثلة في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية بدءا بالقرار 181 وانتهاء بالقرارات الأخيرة. وقال محمود العجرمي مسؤول العلاقات الدولية وعضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لـ (البيان) ان الذي جرى بيننا وبين محمود عباس (ابو مازن) امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اللقاء الاخير عقب توقيع مذكرة (واي بلانتيشن) هو لقاء خاص تحدثنا فيه حول ضرورة مشاركة وطنية واسعة حول التسوية الدائمة لأنه لا يعقل ان يقرر طرف واحد قضية بهذا المستوى بعيدا عن الشعب وقواه السياسية, واضاف العجرمي ان ابو مازن رد قائلا بوضوح اننا ذاهبون لوحدنا وبلغة يستشف منها انه لا تغنينا مشاركة احد وبألفاظ واضحة في هذا الصدد. وشدد العجرمي على اشتراطات (وطنية وليست تنظيمية خاصة) من اجل المشاركة, واضاف ان الاشتراطات تتعلق بارساء المفاوضات على أسس تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ارقام 242 و338 و194 و536 وكل القرارات الاخرى التي تتناول الموضوع الفلسطيني بدءا بالقرار 181 وانتهاء بالقرارات الدولية التي صدرت في الثمانينات والمتعلقة بالقدس والاراضي الفلسطينية ولا شرعية ضمها والمستوطنات. اما يحيى موسى الامين العام لحزب الخلاص الوطني الاسلامي المعارض فقال: كل ما يتعلق بقضايا التفاوض بين السلطة الفلسطينية والسلطات الاسرائيلية ليس لنا أدنى علاقة به واضاف (لم توجه لنا في اي يوم من الايام اي دعوة لسماع رأينا في مفاوضات الحل النهائي أو اي شكل من اشكال المشاركة. واعتبر موسى ان (كل هذا الحديث لا اساس له من الصحة على صعيد الحزب) . واشار الى ان الامور لا تتم عبر وسائل الاعلام موضحا انه اذا طرح الموضوع في الساحة الوطنية الفلسطينية سواء من السلطة والفصائل للوصول الى اتفاق وطني فلسطيني على ما سيكون في مرحلة الحل النهائي ومن ثم ماهي الطلبات والخطوط الحمراء التي يمكن التعامل معها فهذا امر مشروع, وقال في هذه الحالة سنلبي مثل تلك الدعوات بدون اي حرج لكن ان ندعى لكي نشارك في مفاوضات حل نهائي؟ على اي اساس هذا الحل؟ واقترح موسى اجراء حوار وطني يتفق فيه على الاساس الذي يمثل الحد الادنى الذي لا يمكن التنازل عنه في اي مفاوضات مقبلة. غزة ــ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات