حمل مجلس الشورى حكومة الليكود الاسرائيلية بقيادة بنيامين نتانياهو مسؤولية الانتكاسة العنيفة التي تعرضت لها عملية السلام التي حدثت استنادا الى توجهات يمينية قومية ودينية متطرفة اضافة الى وصول عملية التسوية السلمية ذاتها الى مرحلة القضايا المعقدة . وقال المجلس في تقرير له بدأت مناقشات حوله امس, انه منذ عام 96 دخلت عملية السلام مرحلة جمود نسبية اتسمت بتحركات بطيئة على المسار الفلسطيني الاسرائيلي. وتوقف شبه كامل للمفاوضات على المسارين السوري الاسرائيلي واللبناني الاسرائيلي في ظل تراجع الحكومة الاسرائيلية عن مبدأ الارض مقابل السلام. ودعا مجلس الشورى الى ان تسفر زيارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون غدا الى غزة عن اتخاذ خطوات ايجابية لتنفيذ اتفاق واي الجديد, وان تتبعه تحركات ايجابية في اتجاه (اعادة الانتشار الثالث) وبدء مباحثات الحل النهائي وان يتم ذلك في مناخ يضمن التوصل الى سلام حقيقي مشيرا الى ان هذا المسار يسير ببطء شديد وسط مواقف واجراءات تهدد دائما بتجميده. واكد مجلس الشورى على ضرورة ان يتم استئناف المفاوضات على المسارين السوري واللبناني في ظل استعداد اسرائيلي حقيقي للتوصل الى تسوية على اساس مرجعية مدريد واوسلو. واكد ان تحقيق السلام العادل والدائم في منطقة الشرق الاوسط لن يتحقق الا بنزع اسلحة الدمار الشامل من هذه المنطقة, واوضح ان اصرار اسرائيل على حيازة هذه الاسلحة يشكل تهديدا للأمن والسلم في المنطقة وان نزع هذه الاسلحة من العالم وليس مجرد تجميدها او حيازتها هو عنصر رئيسي وحيوي للحفاظ على الامن والسلم الدوليين. القاهرة - مكتب البيان