تناولت الحلقة الأولى من مذكرة الادعاء الأمريكية ضد أسامة بن لادن ومجموعته القيادية في تنظيم (القاعدة) محمد عاطف ووديع الحاج وفضل عبدالله محمد ومحمد صادق عودة ومحمد راشد داود العويلي, خلفية عن التنظيم وخطابه المعادي لأمريكا, وتغيير تمركزه من السودان إلى أفغانستان وبنيته الهيكلية وحددت في ادعائها الأول تهم التآمر لقتل مواطنين أمريكيين, ثم عددا من الأفعال الصريحة كتوفير دور الضيافة ومعسكرات التدريب, وتجنيد مواطنين أمريكيين والصفقات المالية والأنشطة التجارية الداعمة للتنظيم والتحالف مع عناصر أخرى من خارجه ونقل الأسلحة والمتفجرات وتدريب آخرين للهجوم على القوات الأمريكية في الصومال ومحاولة الحصول على أسلحة نووية وكيماوية, والاعداد لقاعدة عمليات في كينيا, كانت البداية في تفجير السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام, واستعرضت الفتاوى الأخيرة الصادرة عن أسامة بن لادن والتي تحث على قتل الأمريكيين وضرب المصالح الأمريكية في أماكن مختلفة في العالم. وفي حلقة اليوم يتناول الجزء الثاني من مذكرة الادعاء الأمريكية الاعداد الأولي لعمليتي نيروبي ودار السلام على السفارتين الأمريكيتين وتحركات كل من المتهمين الأساسيين في المذكرة ــ ما بين افريقيا وأفغانستان وباكستان, ودور كل منهم في عملية التفجير ولقاءاتهم معا ومع آخرين اشتركوا في التفجيرين, ثم التفاصيل الدقيقة ليوم السابع من أغسطس 1998 ما بين الفندق الذي كان المتهمون يقيمون فيه وحتى مبنى السفارة الأمريكية في نيروبي. وكذلك تحركاتهم قبيل تفجير دار السلام وهروبهم بعد العملية. وتوالي المذكرة ادعاءاتها من كذب (الحاج) على مكتب التحقيقات الفيدرالية والمحكمة العليا, إلى الاتهام المباشر بقتل 227 شخصا بينهم مدنيون أمريكيون,, وقتل 11 شخصا في تفجير سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في تنزانيا.. وتعدد المذكرة أسماء القتلى في التفجيرين. الاعداد لتفجير السفارتين في مايو 1998 استأجر المتهم فضل عبدالله محمد (هارون فضل, فضل عبدالله) فيلا في نيروبي ــ كينيا. وفي يوليو 1998 ناقش المتهم محمد صادق عودة مع أعضاء آخرين في تنظيم القاعدة واقعة تشكيل (المتهم) أسامة بن لادن جبهة موحدة ضد الولايات المتحدة مع جماعات إسلامية متطرفة أخرى. في 21 يوليو 1998 سافر المتهم محمد راشد داود العويلي (خالد سليم صالح بن راشد, معان, عبدالجبار علي عبداللطيف) من لاهور في باكستان إلى نيروبي في كينيا. وفي يوليو 1998 أيضا قام المتهم محمد راشد داود العويلي وشخص آخر يدعى عزام بتصوير فيلم فيديو للاحتفال والاعلان عن عملية تفجيرة (استشهادية) مشتركة ضد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في شرق افريقيا, ناسبين المسؤولية إلى اسم منظمة مختلفة هو (جيش تحرير الأماكن المقدسة) . قبل الثاني من أغسطس 1998 حصل المتهم محمد صادق عودة على جواز سفر مزور لتسهيل سفره مع أعضاء آخرين في تنظيم القاعدة إلى أفغانستان لمقابلة المتهم أسامة بن لادن. في أول أغسطس 1998 نصح عضو بتنظيم القاعدة المتهم محمد صادق عودة بأنه يجب على كل أعضاء (القاعدة) مغادرة كينيا يوم الخميس السادس من أغسطس 1996. في بداية أغسطس 1998 سافر محمد صادق عودة وأعضاء آخرون من تنظيم القاعدة من مومباسا بكينيا إلى نيروبي بكينيا. الاعداد النهائي للتفجيرين أثناء الاسبوع الأول من أغسطس 1998 التقى المتهمان فضل عبدالله محمد ومحمد راشد داود العويلي مع كل من (عزام) وأعضاء آخرين في تنظيم القاعدة في الفيلا الواقعة في 43 (ضيعة روندا) بنيروبي ـ كينيا لعمل الترتيبات النهائية لتفجير السفارة الأمريكية في نيروبي. في الثاني من أغسطس 1998 التقى المتهمان محمد صادق عودة وفضل عبدالله محمد مع أعضاء آخرين في تنظيم القاعدة في فندق هيلتون بنيروبي ــ كينيا. في الأيام من الثاني حتى السادس من أغسطس أقام المتهم محمد صادق عودة مع أعضاء آخرين بالتنظيم في فندق (هيلتون) بنيروبي. في الرابع من أغسطس قام المتهمان فضل عبدالله محمد ومحمد راشد داود العويلي مع المدعو (عزام) وأعضاء آخرين في (القاعدة) باستشكاف واستطلاع السفارة الأمريكية في نيروبي. في الخامس من أغسطس 1998 حلق المتهم محمد صادق عودة لحيته وحصل على ملابس جديدة استعدادا للسفر خارج كينيا إلى أفغانستان للقاء المتهم أسامة بن لادن. في الخامس من أغسطس 1998 تمشى المتهم محمد صادق عودة (سيرا على الأقدام) على طول طريق (موى آفيني) في نيروبي بجوار السفارة الأمريكية. في السادس من أغسطس 1998 ليلا, غادر المتهم محمد صادق عودة نيروبي إلى باكستان, معتمدا على اشارات من أعضاء القاعدة الموجودين, حيث استقل خطوط الطيران الباكستانية الدولية ــ الرحلة رقم 746 حاملا جواز سفر تحت اسم مستعار. تفجير نيروبي في السابع من أغسطس 1998 والبداية تقريبا الساعة التاسعة والنصف صباحا قاد المتهم فضل عبدالله محمد شاحنة صغيرة من الفيلا الواقعة في 43 (ضيعة روندو) حتى مقربة من السفارة الأمريكية في نيروبي, بينما ركب المتهم محمد راشد داود العويلي عربة أخرى تحمل قنبلة كبيرة. قادها المدعو (عزام) إلى السفارة الأمريكية في نيروبي وكان في حوزة المتهم محمد راشد داود العويلي أربع قنابل يدوية مجهزة. ومسدس ومفاتيح أقفال (شاحنة قنبلة نيروبي) . في السابع من أغسطس 1998 وحوالي الساعة 10.30 صباحا خرج المتهم محمد راشد داود العويلي من (شاحنة قنبلة نيروبي) عندما وصلت قرب مبنى السفارة ولوح بقنبلة يدوية قبل القائها في اتجاه حراس الأمن ثم حاول الفرار. في السابع من أغسطس 1998 وتقريبا عند الساعة 10.30 قاد (عزام) شاحنة قنبلة نيروبي إلى مقربة من مبنى السفارة وأطلق أعيرة نارية من مسدسه تجاه شبابيك مبنى السفارة الأمريكية. وحوالي الساعة 10.30 أيضا يوم السابع من أغسطس 1998 فجر (عزام) العبوة الناسفة داخل (شاحنة قنبلة نيروبي) في موقع قريب جدا من مبنى السفارة الأمريكية مدمرا مجمع الخارجية متعدد الطوابق, ومعظم أجزاء مبنى السفارة الأمريكية بشدة, ومبنى البنك التعاوني, ومسببا قتل أكثر من213 شخصا, ومصابين أكثر من 4.500 شخص بينهم مدنيون من كينيا والولايات المتحدة الأمريكية. بعد تفجير مبنى السفارة في السابع من أغسطس 1998 حاول المتهم محمد راشد داود العويلي اخفاء مفاتيح أقفال (شاحنة قنبلة نيروبي) في عيادة مستشفى نيروبي. تفجير دار السلام في الساعة 10.40 صباحا تقريبا يوم السابع من أغسطس 1998 فجر شريك آخر عبوة ناسفة محمولة في سيارة على مقربة من مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في دار السلام ــ بتنزانيا, مسببا أضرارا مختلفة لمبنى السفارة ومسببا قتل 11 شخصا على الأقل, بينهم مدنيون تنزانيون محسوبين على قوة عمل السفارة, واصابة 85 شخصا على الأقل. في الأيام التالية مباشرة للتفجيرين استأجر المتهم فضل عبدالله محمد (هارون فضل, فضل عبدالله, فضل خان) أشخاصا لتنظيف الفيلا الكائنة في 43 (ضيعة روندو) في نيروبي ــ كينيا. وفي 14 أغسطس 1998 ذهب المتهم فضل عبدالله إلى جزر القمر. الادعاء الثاني لصالح الضحايا الـ227 تفجيرات افريقيا تفجيرات سفارة الولايات المتحدة في نيروبي ــ كينيا والتي راح ضحيتها 200 قتيل المحكمة العليا تواصل الاتهام: 11 ــ الاتهامات المتضمنة في الفقرات من (1) إلى (7) مكررة في هذا الادعاء (الثاني) . 12 ــ في يوم السابع من أغسطس بنيروبي ــ كينيا, وفي خارج نطاق الشرعية في أي دولة قام كل من المتهمين أسامة بن لادن ومحمد عاطف (أو حفص) وفضل عبدالله محمد ومحمد صادق عودة ومحمد راشد العويلي. والذين تم احضار أحدهم من قبل واعتقاله في منطقة جنوبي نيويورك وآخرون معروفين وغير معروفين, عمدا وبوعي كامل وبالمخالفة للقانون, بتخريب وتدمير ومحاولة تخريب وتدمير, مستخدمين أسلحة نارية ومتفجرات, عدد من المباني والسيارات والمنشآت العامة والخاصة تدميرا كليا أو جزئيا والتي تملكها الولايات المتحدة الأمريكية أو تؤول إليها. وقام المتهمون معا وبالتعاون مع أعضاء آخرين في تنظيم (القاعدة) وهي منظمة ارهابية دولية, بتفجير عبوة ناسفة دمرت سفارة الولايات المتحدة بنيروبي, ونتج عن ذلك مباشرة أو غير مباشرة مقتل 213 شخصا بينهم مدنيون أمريكيون وكينيون. الادعاء الثالث: تفجير سفارة الولايات المتحدة بدار السلام في تنزانيا ومقتل 11 شخصا تواصل المحكمة العليا الاتهام: 13 ــ الاتهامات المتضمنة في الفقرات من 1 إلى 7 مكررة في هذا الادعاء الثالث. 14 ــ في يوم 7 أغسطس 1998 بدار السلام ــ تنزانيا وخارج نطاق شرعية أي دولة, قام كل من المتهمين أسامة بن لادن ومحمد عاطف وفضل عبدالله ومحمد صادق عودة ومحمد راشد داود العويلي والذين تم احضار أحدهم من قبل واعتقاله في منطقة جنوبي نيويورك وآخرين معروفين وغير معروفين عمدا وبوعي كامل وبالمخالفة للقانون بتخريب وتدمير ومحاولة تخريب وتدمير مستخدمين أسلحة نارية ومتفجرات وعددا من المباني والسيارات والمنشآت العامة والخاصة تدميرا كليا أو جزئيا, والتي تملكها الولايات المتحدة الأمريكية أو تؤول إليها. وقام المتهمون معا وبالتعاون مع أعضاء آخرين في تنظيم (القاعدة) وهي منظمة ارهابية دولية بتفجير عبوة ناسفة دمرت سفارة الولايات المتحدة بدار السلام ـ تنزانيا, ونتج عن ذلك مباشرة تدمير السفارة ومقتل 11 شخصا بينهم مدنيون تنزانيون. الادعاء الرابع لصالح الضحايا الـ 16 مقتل ضحايا نيروبي بكينيا تواصل المحكمة العليا الاتهام. 15 ــ الاتهامات المتضمنة في الفقرات من 1 إلى 7 مكررة في الادعاء الرابع. 16 ــ في يوم 17 أغسطس 1998 في نيروبي بكينيا وخارج شرعية أي دولة قام كل من المتهمين أسامة بن لادن ومحمد عاطف وفضل عبد الله محمد ومحمد صادق عودة ومحمد راشد داود العويلي والذين تم احضار أحدهم من قبل واعتقاله في منطقة جنوبي نيويورك وآخرون معروفون وغير معروفين عمدا وبوعي كامل وبالمخالفة للقانون بقتل الأشخاص المدرجة أسماؤهم لاحقا أثناء عملية هجومية على منشأة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية, متورطين في استخدام أسلحة خطيرة وفجروا عبوة ناسفة دمرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في نيروبي بكينيا, ونتج عن ذلك مباشرة وغير مباشرة إلى مقتل 216 شخصا أوردت المذكرة أسماءهم والكاملة, لكنها تركت قائمة القتلى من واحد إلى ثلاثة خالية من الأسماء, دون ان تقدم أي ايضاح لذلك. مقتل ضحايا دار السلام 17 ــ الاتهامات المتضمنة في الفقرات من 1 إلى 7 مكررة في هذه الادعاءات المائتين وسبعة عشر. 18 ـ في يوم 7 أغسطس 98 بدار السلام ــ تنزانيا خارج شرعية أي دولة قام كل من المتهمين أسامة بن لادن (أسامة بن محمد بن لادن ــ الشيخ أسامة بن لادن ـ أبو عبد الله ـ الشيخ المجاهد ــ الحاج ــ) ومحمد عاطف (أبو حفص ــ أبو حفص المصري ــ الخبير أبو حفص المصري ــ تيسير ــ الشيخ تيسير عبد الله), وفضل عبد الله محمد (هارون فضل ــ فضل عبد الله ــ فضل خان), ومحمد صادق عودة (أبو معاذ ــ نور الدين ــ مروان ــ حيدر), ومحمد راشد داود العويلي (خالد سليم ــ صالح بن راشد ــ معاذ ــ عبد الجبار علي عبد اللطيف) والذين تم احضار أحدهم من قبل واعتقاله في منطقة جنوبي نيويورك, وآخرون معروفون وغير معروفين, عمدا وبوعي كامل وبالمخالفة للقانون بقتل الأشخاص المذكورين لاحقا, أثناء عملية هجومية على منشأة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية, متورطين في استخدام أسلحة خطيرة, وفجروا عبوة ناسفة دمرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بدار السلام ــ تنزانيا, ونتج عنها مباشرة أو غير مباشرة مقتل الأشخاص التالية أسماؤهم: عبد الرحمن عبد الله, اليشا باولواليا, حسن زياد حراتي, رموهاني ماهوندي, مينديج رجابوميجو, عبد الله محمد, عباس وليم مويلا, المصاريا يوسف مزي, شامت يوسف نضال, بكري يوسف نيمومبو, دوتو سليمان. المادة 18 من دستور الولايات المتحدة الأمريكية ــ الملحق 930 (4) و (2). القاهرة ــ مكتب البيان