كشفت التقارير السرية التي اعدتها اجهزة الامن المصرية عن حادث اختطاف الطائرة المصرية الخاصة التابعة لشركة A.M.C عن ان السلطات التونسية عثرت على طبنجتين من النوع السريع الطلقات كانتا بحوزة الراكبين الليبيين فوزي القاضي ومحمد عرف الله واللذين اكدت بعض المصادر انهما دبلوماسيان ليبيان وصادرت السلطات التونسية الطبنجتين في مقابل الموافقة على دخول الراكبين الليبيين الاراضي التونسية للتوجه برا الى طرابلس. واشارت التقارير الامنية إلى ان السلطات التونسية رفضت استلام المذكرة التي اعدها قائد الطائرة الكابتن مؤنس لوقا يذكر فيها تفاصيل الواقعة داخل الطائرة كما طالبته بمغادرة الاراضي التونسية وهددته بعواقب وخيمة اذا لم يستجب لذلك. وكان قائد الطائرة المصرية تلقى رسالة خطية من اعضاء الوفد اليمني موقعة باسم محمد القلقلي, بصفته رئيس الوفد قال فيها: (الاخ الكابتن... نحيط سيادتكم علما ان الوفد اليمني المكون من 149 دبلوماسيا يرغب في الهبوط بمطار طرابلس بالجماهيرية الليبية ولا نرضى عنه اي بديل وباسم العروبة نحثكم على اجراء جميع المحاولات للهبوط بمطار طرابلس بالجماهيرية, واننا لا تخيفنا اساطيل كلينتون ونرجو منكم الاصرار والتحدي للهبوط هناك. ونحن نرفض فكرة الهبوط بمطار جربة التونسي لانه عار علينا, ونرجو اتخاذ جميع المحاولات للهبوط بطرابلس. ووقع في نهاية الرسالة رئيس الوفد محمد القلقلي... وعلمت (البيان) ان رئيس الوفد اليمني كان أحد الاشخاص الذين انضموا الى الراكبين الليبيين داخل كابينة الطائرة لاقناع قائدها بطلبهم التوجه الى مطار طرابلس وعندما رفض قائد الطائرة قام رئيس الوفد اليمني بحشد رأي الركاب واعداد المذكرة التي وقعها باسمه. القاهرة ــ كمال عمران