بغداد تتهم واشنطن بالغاء عقود نفطية

قال وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف ان مجلس الامن وبسبب المعايير المزدوجة التي يعمل بموجبها قد اخفق في تحمل مسؤولياته وتنفيذ التزاماته المتقابلة تجاه العراق بان يرفع هذا الحصار الجائر عنه, واتهمت بغداد كذلك الولايات المتحدة بالغاء عقود عراقية نفطية . واضاف في كلمته الافتتاحية التي القاها في انعقاد الندوة الدولية للاحتفال بالذكرى الخمسين للاعلان العالمي لحقوق الانسان ان اعتماد المجلس صيغة النفط مقابل الغذاء هو اجراء استثنائي مؤقت لا يغطي الا نسبة ضئيلة من الحاجات الاساسية للعراق اضافة الى ما يعترضه من معوقات وعراقيل مستمرة تتعمدها الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا بدوافع سياسية رخيصة حيث افرغتا القرار المذكور من محتواه. واردف انه بسبب ازدواجية المعايير في سياسة دول الغرب وخاصة الولايات المتحدة الامريكية, فسوف تظل قضية حقوق الانسان في قلب الصراع الدولي. واشار الى اننا نشهد تراجعا عن الكثير من منجزات الامم المتحدة في مجال حقوق الانسان. من جهة اخرى اكد مصدر مسؤول في وزارة النفط ان ممثل امريكا في لجنة 661 حاول الغاء وغلق عدة عقود غذائية وقطع غيار للمنشآت النفطية بهدف ايقاف تنمية العراق وتجويع شعبه. وقال ان عامين مرا على بدء تصدير كميات محدودة من النفط العراقي في اطار مذكرة التفاهم واطار اتفاق النفط مقابل الغذاء الا انها لم تف باحتياجات الشعب العراقي. وذكر انه على مدى 270 يوما من هذا الاتفاق انجز العراق تسويق جميع الحصص النفطية المتعاقد عليها مع الشركات العالمية والتي زادت على سبعة ملايين برميل.

طباعة Email