اعربت الولايات المتحدة عن قلقها من محاولات ايران استقدام العلماء الروس الذين يحتاجون الى المال لاستخدام خبراتهم في تطوير برامج تسلح.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية جيمس فولي ان(المشاكل الاقتصادية في روسيا اثرت سلبا على خبراء التسلح),وتحدث عن امكان (استخدام ايران او دول اخرى لبعض منهم) مما يشكل مخاطر على صعيد انتشار الاسلحة . وكانت صحيفة (نيويورك تايمز) افادت امس ان ايران تستخدم حاليا خبراء من روسيا عملوا في برامج اسلحة جرثومية. واكد علماء روس ومسؤولون امريكيون للصحيفة ان عشرات من الخبراء الروس الذين اتصلت بهم ايران رفضوا المقترحات التي عرضتها عليهم لكن خمسة منهم على الاقل وافقوا على راتب شهري يقدر بخمسة الاف دولار. لكن باحثين روسا اخرين وقعوا عقودا تتيح لهم البقاء في بلادهم على ان يقوموا باعمال لحساب طهران كما اضافت هذه المصادر. واعترف المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بان من الصعب القول بدقة ما هي اهداف الاعمال التي انجزها الباحثون الروس لكن ايران تسعى كما قال الى زيادة قدرتها على انتاج الاسلحة الجرثومية. ورفض مسؤول في البعثة الايرانية لدى الامم المتحدة غلام حسين دهجاني (رفضا قاطعا) هذه المعلومات. وقال (لا نعتقد ان حيازة هذه الاسلحة تزيد من امننا) . ويقول المسؤولون الامريكيون ان 70 الف خبير روسي سبق وعملوا في برامج الاسلحة الجرثومية السوفياتية يمكن ان يجدوا عملا في دول اخرى. ومنذ ,1992 قدمت الولايات المتحدة مساعدات بقيمة 70 مليون دولار الى مختلف معاهد التكنولوجيا الحيوية في الاتحاد السوفياتي السابق للحيلولة دون هروب ادمغة الى دول يعتبرها الامريكيون غير صديقة. ومن جهة اخرى رفضت روسيا المخاوف الامريكية حول هجرة علمائها الى ايران وأكد مسؤول في موسكو ان بلاده ستواصل مساعدة ايران في بناء مفاعل نووي ولكنها لن تقدم لها تكنولوجيا. ــ الوكالات