التدخين كالخمر والجماعات ليست إسلامية،مفتي مصر: قتلى حماس والجهاد شهداء

اكد مفتى مصرالدكتور نصر فريد واصل وجوب صلاة الشهيد على قتلى حماس وحزب الله لان هؤلاء مسلمون ويجب ان نصلى عليهم مادام هناك من لايصلى عليهم مشيرا الى ان المسلم اذا مات في اى مكان كان فرض عين وفرض كفاية على المسلمين ان يصلوا عليه ويجب عليهم ذلك وجوبا عينيا جميعا . واوضح واصل في حديثه لمجلة (المصور) الاسبوعية المصرية الصادرة ان كل الذين يدافعون عن دينهم ووطنهم وارضهم واهلهم هم في دفاع مشروع وهم في جهاد في سبيل الله وهذا امر مقطوع ومفروغ منه. ورفض مفتى الجمورية تسمية الجماعات الاسلامية التى تطلق على بعض الجماعات ووصفها بالمتطرفة والارهابية موضحا ان الدين الاسلامى ليس فيه من يخرج على الجماعة ويقتلها او يروع الامنين فالمفروض ان نسمى هؤلاء بأسمائهم فهم قتله وخارجون على الدولة ومحاربون للمجتمع ومفسدون. وأكد الدكتور نصر فريد مجددا انه لا مانع شرعا في اعادة البكارة الى الفتاة المغتصبة ان كان ذلك لايؤدي الى الاضرار بها بل فيه مصلحة لها الا ان هذا يجب أن يكون من خلال الاطباء الشرعيين الذين تحددهم الدولة ويشهدون بأن تلك الحالة هى حالة اغتصاب حديثة وليست قديمة منعا للغش والتدليس بأن تقوم من فعلت ذلك برغبتها بغش من يتقدم للزواج منها عن طريق عملية جراحية. واباح مفتى الجمهورية التخلص من الجنين الناتج عن عملية الاغتصاب قبل 120 يوما من الحمل لان المغتصبة ليس لها دخل فيما حدث بعكس جريمة الزنا مشيرا الى أنه اذا عاش الطفل ناتج الاغتصاب فانه ينسب الى امه مؤكدا على ضرورة تطبيق الاعدام للمغتصب فورا. وحول حكم الشرع في التدخين أكد مفتى الجمهورية ان حكم التدخين كحكم الخمر في الحرمة وفي الاثار والاضرار ولا خلاف بينهما الا من ناحية الحد الموجود في شرب الخمر. وحول القانون الامريكى الخاص بالحريات الدينية ووضع بعض البلدان الاسلامية على قوائم الدول التى تضطهد الاقليات قال مفتى الجمهورية ان هذا القانون لا يلزمنا بشىء لانه وضع بالغش والتدليس ممن لهم مصالح معينة ونحن لانهتم به لان العبرة بالعمل ولابد ان نتماسك والتوافق قائم بين المسلمين والاقباط ولا قيمة لهذا القانون. ــ ا.ش.ا.

طباعة Email