من أجل الحصول على دعم مالي، الحص يبدأ جولة عربية بعد ثقة البرلمان

يأمل رئيس الوزراء اللبناني الدكتور سليم الحص من جولته العربية المرتقبة تأمين المساعدات المالية اللازمة لبلاده حيث قالت اوساط مطلعة ان الجولة قد تبدأ بعد حصول حكومته على ثقة مجلس النواب في جلسة الثلاثاء المقبل. وتربط الحكومة اللبنانية الجديدة نجاحها بمدى تجاوب الدول العربية في تقديم المساعدات . ويرافق الانتظار للدعم, تشكيك بالوضع المالي الداخلي والذي بدأت تتبدد الكثير من هواجسه بدءا من مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بابلاغ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني ان المملكة ستقدم الى لبنان كل ما سبق ان وعدت به, اضافة الى مايطلب منها لتعزيز مسيرة السلم الاهلي اللبناني وصولا الى بعثة للبنك الدولي تعتزم زيارة لبنان للبحث في وسائل تعزيز التقديمات الدولية له. واوضحت مصادر الحص ان المساعدات العربية التي كانت مقررة للبنان اضافة الى تعثر عملية السلام في المنطقة, سيكونان في جدول محادثاته في جولته المرتقبة. لكن السؤال المتداول, محليا: هل سيتجاوب الخليج مع الوعود للبنان سابقا, واحتياجاته حاضرا ومستقبلا؟ ويزيد رهبة في هذا التساؤل إثاره احد الوزراء الجدد الى ما عبر عنه ولي العهد السعودي الامير عبدالله عن الواقع الجديد بقوله خلال افتتاح قمة دول مجلس التعاون الخليجي الى ان حقبة الطفرة النفطية انتهت في الخليج ولن تعود (وان علينا جميعا ان نتعود نمطا مختلفا في الحياة لايقوم على الاعتماد الكامل على الدولة) . لكن اوساط الحص تقول ان (محاولته) الخليجية في الحصول على المساعدات تبقى افضل من عدم المبادرة, مضيفة ان هدف جولته سيبقى على الاقل اطلاع المسؤولين والزعماء العرب على تطورات الوضع في لبنان, والتشاور في عدد من الشؤون الثنائية. ولاتخفي تلك الاوساط اقتناعها بان الحص يبدو محبطا سلفا من احتمال نجاح جولته الا في اطار المكاسب السياسية التقليدية, خاصة وانه كان قد رافق الرئىس السابق الياس الهراوي في جولة (خليجية) مماثلة عام 1991. ولاتبدو فرص الحص, هذه المرة في العودة بنتائج ملموسة افضل مما كانت عليه في الفترة السابقة: (بل لعلها اصعب حاليا في ظل الظروف الضاغطة التي تمر فيها دول الخليج اقتصاديا حسب محلل محلي. بيروت ــ وليد زهر الدين

طباعة Email