مهاتير هدد بإذاعة تسجيلات حزبية: عزيزان يبرىء انور من موت زوجته

واصل الشاهد الرئيسي في قضية اتهام انور ابراهيم وزير المالية الماليزي السابق وانكار اعترافاته لليوم الثاني على التوالي, منذرا بتقويض اركان القضية . وقال عزيزان محمد امس ان انور ابراهيم ليس مسؤولا عن وفاة زوجته التي لقيت مصرعها في حادث مروري في شهر يناير الماضي. ومنح انكار عزيزان الفرصة لمحامي انور ابراهيم للمطالبة باستبعاده كشاهد اثبات وحيد لاتهام موكلهم بممارسة الشذوذ. واعلن عزيزان ان الدكتور مهاتير محمد رئيس الوزراء التقاه في مقره عشية اتخاذ قراره باقالة انور ابراهيم بتوجيه من الشرطة. وهدد الحزب الحاكم بنشر واذاعة اشرطة تسجيل لوقائع الاجتماع الذي تقرر خلاله طرد انور ابراهيم. فقد اوضح عزيزان للمحكمة العليا امس ان زوجته لقيت مصرعها في حادث سيارة خلال شهر يناير الماضي مستبعدا ما ورد في كتاب صدر مؤخرا للتشهير بأنور ابراهيم. واعتبر محامو انور ابراهيم شهادة عزيزان وانكاره كل التهم الموجه لوزير المالية السابق دليلا على وجود مؤامرة عليا لاغتياله معنويا مطالبين باستبعاد شهادته لقيامها على الكذب والادعاء والتضارب. وقال عزيزان للمحكمة ان الشرطة طلبت منه التوجه للقاء مهاتير في مقره بكوالالمبور مؤكدا انه شرح له وقائع ممارسة انور ابراهيم للشذوذ معه. واعترف عزيزان بأنه شرح لمهاتير في لقاءه ليلة 24 اغسطس الماضي قصة اجبار انور له على ممارسة الشذوذ. وعاد عزيزان لانكار اقواله معتبرا انها جزء من مؤامرة لتشويه انور ابراهيم. وسارع الحزب الوطني الماليزي الاتحادي الى التهديد باذاعة تسجيلات لوقائع الاجتماع القيادي الذي قرر طرد انور ابراهيم. وقال مهاتير ان الحزب سيذيع اربعة شرائط ويتيح للجمهور معرفة حقيقة قضية انور ابراهيم. ــ ا.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات