اعتبر الدكتور مصطفى اسماعيل وزير الخارجية السوداني انعقاد مؤتمر اللاجئين غدا الخميس بالخرطوم (بداية فك الحصار عن السودان) وقال ان اختيار السودان لاستضافة مؤتمر اللاجئين قد واجهت عدة مصاعب قبل الاتفاق على تجاوز إشكالية الحصار الذي كانت تفرضه الأمم المتحدة منذ عام 1996. وقال في مؤتمر صحفي ان أكثر من 42 دولة افريقية قد أكدت مشاركتها في مؤتمر الخرطوم للاجئين من بينها 27 دولة يترأس وفودها وممثلة على مستوى وزراء الخارجية, واشار الى ان المؤتمر سيوفر الأجواء المناسبة لعقد مؤتمرات ثنائية بين عدد من الدول المشاركة لحل خلافاتها موضحا ان المؤتمر سيشهد على هامش جلساته انعقاد اجتماعات لوزراء الإيقاد والمجلس الوزاري لدول الساحل والصحراء. وقال وزير الخارجية السوداني في مؤتمره الصحفي ان اختيار السودان لاستضافة المؤتمر (لم يأت اعتباطا) مشيرا الى ان عدد اللاجئين في السودان مقدر الآن بمليون و100 ألف نسمة نزحوا من مختلف دول الجوار من بينهم اللاجئون لأسباب اقتصادية وسياسية وإنسانية وقال ان المؤتمر سينظر في ايجاد حلول جذرية لهذه الاشكاليات, إلى جانب بحث مشاكل اللاجئين المسلحين وما تتركه من إفرازات سيئة في العلاقات بين الدول. الخرطوم - التجاني السيد