رحب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بقادة دول التعاون الخليجية, كما رحب بالرئيس نيلسون مانديلا رئيس جنوب افريقيا وكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة والدكتور عصمت عبدالمجيد الامين العام للجامعة العربية والدكتور عزالدين العراقي الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي . جاء ذلك خلال كلمة سموه خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر قادة التعاون أمس. وفيما يلى نص كلمة صاحب السمو رئيس الدولة: بسم الله الرحمن الرحيم أخواني اصحاب الجلالة والسمو .. نفتتح مجلسكم هذا الميمون الذى اجتمعنا فيه على الخير والبر والتقوى وعون بعضنا بعضا. والحمدلله نحن الان وصلنا الى ماحصل نحمدالله ونشكره على هذا. أخواني اصحاب الجلالة والسمو. هذا مجلسكم وهذه بلدكم وهذه عشيرتكم واخوانكم وبلدكم يفرحهم كل شىء منكم واليكم ويفرحكم وهم يفرحون به ويتساعدون به ويفتخرون. الاتحاد ومجلس التعاون سارا على الطريق الصواب طريق الخير وفقنا الله بعونه وتوفيقه إلى تجاوز الصعاب التى كانت على الطريق وعلينا أن نحمد الله ونشكره ونثنى عليه كما يجب علينا ان نراعى بعضنا بعضا 00 الكبير يراعى الصغير والصغير ينتظر رعاية الكبير .. هذا شىء واجب علينا من الله والذى عند الله هو خير للانسان ومن يقف الى جانب أخيه له أجر عند الله عز وجل عشر مرات ولولا ارادة الله عز وجل ماكنا نلتقى ولا نجتمع على الخير والاخلاص لبعضنا بعضا والحمدلله خلقنا الله وولانا ورعانا وارانا الطريق الصحيح والصواب. واذا اختل عضو واحد فى جسم الانسان اختلت الاعضاء كلها ونرجو من العلى القدير الا يختل فينا عضو كبير او صغير ونرجو كذلك من اخواننا فى المجلس ان يعينوا اخوانهم فى الامة العربية والاسلامية على ان يكون هناك لقاء عربى واسلامى ملزم وثابت مثلما نلتقى اليوم نحن فى مجلس التعاون .. واذا تطلب الامر لقاء طارئا يجب ان يتم سواء فى الامة العربية او الاسلامية لكى نناقش همومنا ونحن نطالب باللقاء العربى الدورى لكى تناقش الامة العربية همومها حتى يفهم الاخ مطلب وحاجة اخيه لتلبيتها ونرجو الله العلى القدير الا يجعل فينا متقاعسا عن عون اخيه فى حاجته حتى يكون الاخ مثلنا وهذا الشىء ما نرجوه من اخواننا فى الامة العربية والاسلامية والسلام عليكم.