مظاهرات ومطالب باشتراط تحريرهم لإلغاء بنود الميثاق: الأسرى بدأوا اضراب الحرية أو الموت

بدأ الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الاسرائيلي أمس اضرابا مفتوحا عن الطعام تحت شعار(الشهادة أو الحرية)احتجاجا على رفض اسرائيل الافراج عنهم وإغفال المفاوض الفلسطيني لقضيتهم في واي بلانتيشن , ترافق ذلك مع بدء نحو 60 فلسطينيا اضرابا عن الطعام تضامنا مع الأسرى وبدء مسيرات واعتصامات واضرابات تجارية في أنحاء فلسطين ورسائل للمجتمع الدولي لتسليط الأضواء على نحو 0035 فلسطيني ما زالوا يقبعون في السجون الاسرائيلية, وخرجت دعوات برلمانية للسلطة بالإصرار على اشتراط اطلاق الأسرى مقابل الغاء بنود الميثاق الداعية لتدمير إسرائيل. ففي رسائل متفرقة وصلت جمعية الأسرى والمحررين (حسام) اكد الاسرى في كافة السجون الاسرائيلية انهم سيخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام لحين استجابة الحكومة الاسرائيلية لمطالبهم العادلة بالافراج عنهم دون تمييز كي يتمكنوا من العيش بين ذويهم وأسرهم بأمان واستقرار. وقال الأسرى في رسائلهم: (اننا لم نعقد الأمل على الحرية وسنبدأ اضرابنا المفتوح عن الطعام وكلنا أمل في العيش والحياة الكريمة ولكن إذا لم تلتزم حكومة اليمين المتطرفة في اسرائيل باطلاق سراحنا فلن يكون امامنا سوى الموت شهداء) . وقال سلمان جاد الله مدير دائرة الاعلام في جمعية الأسرى والمحررين ان هناك حوالي ستين شابا بدأوا الإضراب عن الطعام من محافظة غزة أمس تضامنا مع الأسرى وأوضح ان الجمعية ستقوم بنصب الخيام في ساحة الجندي المجهول بغزة لتكون المركز الرئيسي لتجمع المواطنين وذوي الأسرى والمضربين عن الطعام. من جهتها دعت ادارة العمل الجماهيري بدائرة شؤون اللاجئين في غزة أبناء المخيمات والمدن والقرى للمشاركة الفاعلة في النشاطات المساندة للأسرى الذين بدأوا اضرابا مفتوحا عن الطعام. وكان نادي الأسير الفلسطيني وجه رسائل إلى السفراء والقناصل وممثلي المؤسسات الأجنبية والمنظمات غير الحكومية في كل من القدس وتل أبيب, وكذلك الى رؤساء البعثات الأجنبية لدى السلطة الفلسطينية باسم الأسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية مع اقتراب موعد ساعة الصفر لاعلان الاضراب المفتوح دعا فيها الى ضرورة العمل الجاد وتحمل مسؤولياتهم تجاه الأسرى. ويعتزم نادي الأسير تنظيم مسيرة للاطفال من المركز المحلي للصليب الأحمر في بيت لحم الى كنيسة المهد في الخامس عشر من ديسمبر, الموعد المقرر لزيارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الى المدينة ويقول النادي: ان اكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني ما يزالون محتجزين في السجون الاسرائيلية. وفي القدس حذر النائب حاتم عبد القادر رئيس لجنة أهالي أسرى القدس ومدير مؤسسة (مانديلا) أحمد الصياد من نتائج إعلان الحركة الأسيرة في السجون الاسرائيلية الاضراب عن الطعام وتوقعا انه سيكون الأشد خطورة وحسماً, حيث تخوض الحركة الوطنية الأسيرة (معركة المصير) . ودعا النائب عبد القادر السلطة الفلسطينية ان تصر على الربط بين إلغاء الميثاق وإطلاق الأسرى وتضعه شرطا أساسيا لتعديل الميثاق إذ لا يعقل ان تسمح اسرائيل لفلسطينيين من الخارج بالدخول والمشاركة بأعمال المجلس الوطني كأعضاء في حين لا تسمح لأعضاء موجودين بالمشاركة. رام الله - عبد الرحيم الريماوي

طباعة Email