قال حزب الأمة السوداني المعارض ان مجموعة من عناصره باحدى جامعات البلاد تعرضت لاعتداء من قبل عدد من الطلاب الاسلاميين الموالين للحكومة بمعاونة اعضاء من الأفغان العرب . وذكر بيان للحزب الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي ان المصادمات التي وقعت في جامعة جوبا (مقرها شمالي الخرطوم) اسفرت عن إصابة عدد من الطالبات والطلاب المنضمين للحزب دون تحديد رقم. وجاء في البيان الذي نقلته وكالة انباء الشرق الأوسط المصرية من القاهرة حيث يقيم قادة الحزب في المنفى ان طلاب الجبهة الاسلامية القومية بمعاونة اعضاء من الأفغان العرب اعتدوا بالمدي والآلات الحادة على الطلبة الذين كانوا يمنعون المعتدين من تمزيق صحيفة الحائط التي يصدرها حزب الأمة. وحمل الحزب (النظام القائم نتيجة هذا العدوان وذلك بسبب سياساته وسلوكه التي ترتب عليها آثارا مدمرة شجعت أعمال العنف خاصة في مؤسسات التعليم في المجتمع السوداني) ولم يتسن الحصول على ايضاحات بشأن دواعي وجود (الأفغان العرب) وحجم تواجدهم بجامعة جوبا. وطبقا للبيان الذي حصلت (البيان) على نسخة منه لاحقا فان المواجهات اسفرت عن طعن طالبين هما حسين بله والصادق ارباب وطالبتين هما هناء عبد الرحمن وسلامة عمر وجميعهم من عناصر حزب الأمة. كما ندد البيان باعتقال عناصر من حزب الأمة من طلاب الجامعة وهم محمد أحمد النور ومعاوية بشرى واسماعيل ابراهيم, وطالب حزب الأمة باطلاق سراحهم فورا ووضع حد لحالة الفوضى داخل الحرم الجامعي التي تشيعها جماعات متطرفة متعاونة مع عناصر من تنظيم طلاب الجبهة القومية الاسلامية. إلى هذا ابرزت صحافة الخرطوم الصادرة صباح اليوم حيثيات الحادث ورد الفعل العنيف الذي تمثل في ادانة الحادث من قبل هيئة شؤون الأنصار في منبر الجمعة حيث ندد الشيخ عبد المحمود بما وصفه بالأعمال الاجرامية محملا الحكومة المسؤولية عن تحويل حرم الجامعات الى ميادين للهوس والتطرف الذي تحميه أجهزة الأمن. وأكد عبد المحمود في خطبة الجمعة التي كانت محورا للتنديد بأحداث العنف ان النظام قد ظل دائماً مستهدفاً للأنصار وحزب الأمة منذ قيامه الا انه حتماً سيحصد نتائج مساوئه. القاهرة - فخر الدين هارون