تكليف لجنة الصياغة بإعداد البيان الوزاري: حكومة الحص تعقد اجتماعها الأول بمشاركة لحود وبري

عقدت الحكومة اللبنانية الجديدة اجتماعها الاول برئاسة سليم الحص ومشاركة الرئيس اميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وجرى خلال الاجتماع تكليف لجنة لصياغة البيان الوزاري الذي ستنال الحكومة على اساسه الثقة في البرلمان على ان تنجز قبل يوم السبت المقبل . وعقب الاجتماع صرح عصام نعمان المكلف برئاسة لجنة صياغة بيان الحكومة ان اللجنة استدعت رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر لتقديم صورة عامة عن المشاريع التي هي قيد التنفيذ, والمشاريع الاخرى المحالة الى مجلس النواب. كما جرى تكليف الجسر وضع خطط انمائية مرحلية ذات اولويات لتعرض على لجنة صياغة البيان الوزاري على ان تعود هذه اللجنة للاجتماع مرة ثانية ظهر الاثنين المقبل. وقد قررت الحكومة امس ان يكون بيانها الوزاري جاهزا قبل السبت المقبل, على ان تعقد الجلسة النيابية المخصصة لمنحها الثقة يوم الخامس عشر من الشهر الجاري. وفي اطار عملية تسريع التسلم والتسليم بين الوزراء السابقين والحاليين, جرى التساؤل في الاوساط النيابية المحلية حول متى تشكل الحكومة الجديدة على ارض الواقع, من النواحي السياسية والطوائفية, والمناطقية؟ ولا يترك الرئيس الحص سانحة للذهاب في التساؤل الى أبعد من ذلك مكتفيا بالاجابة على طريقة (القطار الحكومي السريع) لقد استندت مع رئيس الجمهورية العماد اميل لحود في معايير تشكيل الحكومة الى الكفاءة والنزاهة, اضافة الى اختيارات تعكس اولويات وبرنامج عمل الحكومة الجديدة. واكد الحص على ان حكومته ستعطي الاهتمام الى اولوية المعالجات المالية والاقتصادية والادارية والقضائية مشيرا الى تفاؤله حيال انسجام الفريق الوزاري الذي يضم ممثلين عن كتل نيابية. وكان رئيس الوزراء اللبناني الجديد اكد ان حكومته التي اعلن تشكيلها مساء امس الأول هي (حكومة انقاذ وتغيير) وانه استند الى معايير الكفاءة والنزاهة في اختيار الوزراء. واعرب عن (تفاؤله حيال انسجام الفريق الوزاري الذي يضم ممثلين عن كتل نيابية وسياسية) موضحا ان غياب الاحزاب السياسية يعود الى حجم الحكومة وليس الى سبب آخر. من جهته, ابدى الرئيس اميل لحود ارتياحه الى تشيكلة الحكومة الجديدة وقال انها"حكومة الشعب والاوادم. وكان الحص شكل حكومة من 16 وزيرا مناصفة بين المسيحيين والمسلمين تضم ثمانية تكنوقراطيين وثمانية سياسيين. ولم يحتفظ من اعضاء الحكومة السابقة برئاسة رفيق الحريري سوى بالوزيرين ميشال المر وسليمان فرنجية, وهما حليفان وثيقان لسوريا. بيروت ــ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات