مشاورات عربية لاعادة طرح توسيع عضوية مجلس الأمن

قررت الدول العربية اجراء جولة جديدة من المشاورات فيما بينها, ومع مختلف التجمعات الاقليمية, في اطار محاولة ايجاد مخرج جديد لاعادة طرح مطلب زيادة عدد اعضاء مجلس الامن الدائمين وتوسيع نطاق العضوية والتي لا تتجاوز حاليا خمسة اعضاء دائمين لهم حق الفيتو , وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا, اضافة الى عشرة اعضاء غير دائمين يمثلون المناطق المختلفة وينتخبون لفترة تستمر عامين. وأكدت لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري على اهمية توسيع نطاق العضوية واختيار اعضاء دائمين جدد موضحين ان مصر احدى الدول المؤهلة لأن تكون عضوا دائما في مجلس الامن. ودعت اللجنة الى ضرورة تجاوب المجتمع الدولي تحت مظلة الامم المتحدة مع مطالب الدول. كانت الجمعية العامة للامم المتحدة قد فشلت للمرة الخامسة على التوالي في الاتفاق على اجراء تعديلات على عضوية مجلس الامن, في الوقت الذي اقرت فيه قرارا يشترط موافقة ثلثي اعضاء الجمعية العامة على اجراء تغيير في مجلس الامن, مما يقضي فعليا على امكانية ا جراء تعديلات في المستقبل القريب, غير ان باب النقاشات سوف يظل مفتوحا. واستبعد القرار الجديد خضوع التعديلات لأي جدول زمني مفروض وهو ما يؤكد استمرار المنافسات الخاصة بهذه التعديلات لفترة زمنية طويلة رغم النداءات المتكررة طيلة السنوات الخمس الاخيرة لتوسعة عضوية مجلس الامن. وتسعى العديد من القوى الاقليمية داخل الامم المتحدة التي تضم 185 دولة الى تعزيز فرصها في ان تصبح عضوا دائما في مجلس الامن او لتقليل فرص منافسيها. وقاد مندوب مصر لدى الامم المتحدة نبيل العربي مساعي لتمرير القرار الا ان ايطاليا قد انصب مطلبها على الا تصبح ألمانيا العضو الاوروبي الثالث من الاعضاء الدائمين في المجلس. وأيدت ايطاليا زيادة عدد الاعضاء غير الدائمين ما بين ثمانية وعشرة مقاعد. وترغب واشنطن التي تؤيد انضمام ألمانيا واليابان ان يقتصر اجمالي عدد المقاعد على 20 أو 21 مقعدا وهو مستوى لا يقبله اغلبية اعضاء الجمعية العامة, في حين ترى بريطانيا زيادة مقاعد مجلس الامن الدائمة بما بين ثلاثة وخمسة مقاعد ثلاثة منها لدول نامية في افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومقعدان للدول الصناعية, وأكد ان العدد الاجمالي لمقاعد المجلس قد يصل الى 24 مقعدا. القاهرة ــ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات