سوريا وايران تجددان رفضهما لتهديدات اسرائيل وتؤكدان دعم المقاومة اللبنانية

اكدت سوريا وايران رفضهما للتهديدات الاسرائيلية للبنان واكدتا على استمرار دعمهما للمقاومة الوطنية اللبنانية ضد القوات الاسرائيلية التي تحتل جنوب لبنان . وقالت مصادر رسمية امس ان التأكيد جاء خلال مكالمة هاتفية ليلة امس الاول تلقاها وزير الخارجية السوري فاروق الشرع من نظيره الايراني كمال خرازي وتم خلالها بحث آخر التطورات في جنوب لبنان. وقال مصدر رسمي ان وزير الخارجية الايراني (اعرب عن تضامن بلاده مع سوريا ولبنان ورفض النوايا التصعيدية الصادرة عن بعض المسؤولين الاسرائيليين) ,. وترتبط سوريا بعلاقات تحالف استراتيجي مع ايران التي تدعم بدورها حزب الله الشيعي الذي يشن حربا لطرد القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان. واشارت مصادر دبلوماسية الى ان وزير الخارجية الايراني اجرى محادثات في طهران الليلة قبل الماضية مع الشيخ حسن نصرالله الامين العام لحزب الله اللبناني حول آخر تطورات الوضع في الجنوب. وقال احد المصادر ان المحادثات (تناولت آخر مستجدات الوضع في الجنوب اللبناني والاعتداءات الاسرائيلية ضد المدنيين العزل في الجنوب) . وقال ان خرازي (جدد موقف ايران الداعم للمقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني واشاد بالمقاومة البطولية اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني والاعتداءات الصهيونية ضد المدنيين في جنوب لبنان) . وقال ان وزير الخارجية الايراني (اعتبر التهديدات التي يطلقها الكيان الصهيوني والاعتداءات التي يمارسها ضد المدنيين بأنها تشكل انتهاكا سافرا لاتفاق تفاهم ابريل وان الكيان الصهيوني اثبت مرة اخرى انه مستمر في سياسته العدوانية والتوسعية وانه السبب في زعزعة استقرار المنطقة) . يذكر ان اسرائيل وقعت مذكرة تفاهم في اعقاب حملتها العسكرية ضد لبنان في شهر ابريل عام 1996 تعهدت من خلالها مع حزب الله بعدم التعرض للمدنيين في العمليات التي يقومون بها. ولعبت سوريا وايران دورا هاما في التوصل للاتفاقية التي تمت برعاية الولايات المتحدة. ونقلت المصادر الدبلوماسية عن الشيخ نصرالله انه جدد خلال لقائه مع وزير الخارجية الايراني استمرار المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي للجنوب. وقالت (اكد الشيخ نصرالله عزم وتصميم المقاومة اللبنانية على مواصلة النضال والمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني حتي تحرير كامل التراب اللبناني المحتل) . ــ رويترز

طباعة Email