يتخلى عن البرلمان ويتفرغ للمؤتمر: العشاء الأخير للترابي والنواب غداً

يعلن الدكتور حسن الترابي غدا الثلاثاء استقالته من رئاسة البرلمان خلال مأدبة عشاء يقيمها بمنزله وداعا للنواب حيث يتفرغ لقيادة المؤتمر الوطني الذي سيتحول الى حزب سياسي في مطلع يناير المقبل . ويتنافس على تولي المنصب اربع شخصيات ابرزهم عبد العزيز شدو نائب رئيس البرلمان. ونقلت الصحف السودانية عن اليسون ماناني ماجايا, نائب رئيس البرلمان, قوله ان الترابي اعلن عزمه على الاستقالة للتفرغ نهائيا للمؤتمر الوطني, الهيئة الحكومية المنبثقة عن مؤتمرات المناطق والممثلة بقوة في البرلمان, وذلك خلال لقاء مع لجنة برلمانية. وقد ادى الاعلان عن تخلي الترابي عن رئاسة المجلس الوطني التي يتولاها منذ عام 1996 الى سلسلة من التكهنات حول من سيخلفه. ورجحت الصحف ان يحل عبد العزيز شدو الذي يتولى منصب نائب رئيس المجلس الوطني, مكانه. غير ان شدو, الحقوقي, مثله مثل رئيس المجلس, لا ينتمي الى اي تيار سياسي. كما برز الدكتور تاج مصطفى القيادي الإسلامي والوزير السابق للصناعة والتجارة باعتباره مرشح السلطة التنفيذية. كما يساند المؤتمر الوطني بدر الدين طه والي الخرطوم السابق وهو ايضا من قيادات الاسلاميين, بينما يتكتل نواب غرب السودان وراء ترشيح مكي بلايل لتجسيد توزيع السلطة بين الخرطوم والولايات ويساندهم نواب من الولايات الجنوبية المتآخمة للغرب, وفي هذا الصدد اكد عبد الباسط سبدرات مستشار رئيس الجمهورية للشؤون السياسية والقانونية ان القصر لا يساند اي مرشح بعد ان تردد ان الدكتور تاج السر وشدو يؤيدهما قصر الرئاسة. وكانت صحيفة (الرأي الاخر) السودانية توقعت الخميس استقالة حسن الترابي من منصبه غدا الثلاثاء. وقالت الصحيفة ان الترابي سيتفرغ كليا لادارة المؤتمر الوطني نظرا لاقرار القانون الذي يتيح التعددية الحزبية في البلاد والذي سيصبح نافذا في يناير المقبل. الخرطوم ــ يوسف الشنبلي

تعليقات

تعليقات