واشنطن شككت في تعاون بغداد،فرق التفتيش تواصل عملها ومصادر غربية تشير الى اكتشاف موقع(غطاء)لأسلحة الدمار

واصلت فرق التفتيش ومجموعات الرقابة التابعة للامم المتحدة مهامها فى العراق.وكانت ثمانى مجموعات من خبراء الاسلحة الدوليين التابعين للجنة الخاصة قد قامت أمس الأول بزيارات لثلاثة عشر موقعا عراقيا مشمولا بالرقابة.وقال مدير عام دائرة الرقابة الوطنية العراقية المكلفة بالعلاقة مع اللجنة الخاصة اللواء حسام أمين ان ثلاث مجموعات تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية زارت 12 موقعا مشمولا بالرقابة, واجتمعت مجموعة أخرى مع الخبراء العراقيين المتخصصين لمناقشة بعض الموضوعات المتعلقة بالموضوع السابق. وذكر أن احدى مجموعات الرقابة استخدمت طائرة هليوكبتر للوصول الى هدفها فى شمال وغرب العراق. وغادرت عشر سيارات تابعة للجنة في ثلاث مجموعات مقر القيادة العامة لليونسكوم في بغداد. من جهة أخرى شككت واشنطن في صدق تعاون العراق مع المفتشين. وقال وليام كوهين وزير الدفاع الأمريكي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع الألماني الزائر رودولف شاربينج عقد الليلة قبل الماضية فى وزارة الدفاع الامريكية (من الواضح وجود شكوك فى اذهان مفتشى اليونيسكوم الذين طلبوا الحصول على عدد من الوثائق ولم يتسلموها بعد) . واضاف الوزير الامريكى قائلا (وقد تم ابلاغ مفتشى الاسلحة ان تلك الوثائق اما قد اتلفت او انها ليست ذات صلة باحتياجات المفتشين) . وردا على سؤال حول رفض العراق تسليم وثائق تتعلق ببرامجه البيولوجية والكيماوية قال كوهين (نحن سوف نتابع هذا الامر ولكن الكثير يتوقف على درجة التعاون من جانب العراق) . لكن الوزير الامريكى لم يعمد الى التهديد بتوجيه ضربة عسكرية لارغام العراق على الاذعان لمطالب الامم المتحدة لكنه قال ان الولايات المتحدة تحتفظ بعدد متزايد من الطائرات المقاتلة فى منطقة الخليج, مشيرا الى وجود حاملتى طائرات هناك, وفى معرض رده على سؤال حول ما الذى سوف تفعله ادارة كلينتون لدعم المعارضة العراقية بعد تخصيص الكونجرس لمبلغ 97 مليون دولار لدعمها قال كوهين ان (الغرض سوف يكون المضى فى هذا السبيل خطوة فخطوة بغية التأكد من اننا لا نتسرع كثيرا ومن دون تقييم جاد لمجموعات المعارضة وضمان حصولها على قاعدة عريضة تدعم الاصلاحات الديمقراطية) . وقال كوهين ان على المعارضة العراقية ان تظهر مصداقية وموثوقية (وهذا شىء لن يتم حله فى المدى القصير) . واشار كوهين الذى كان يتحدث فى مؤتمر صحفى فى البنتاغون الى ان الامور التى قد تفضي الى ضربة عسكرية تشمل (منع دخول مفتشى اليونيسكوم الى المواقع التى تم الاتفاق على دخولهم اليها او عدم تسليم وثائق تطلبها اللجنة) . وفي سياق متصل كشفت صحيفة الاوبزرفر البريطانية في تقرير تنشره اليوم عن اكتشاف مفتشي الأمم المتحدة لمشروع عسكري جديد سمح لهم بدخوله يشتبه في كونه أحد مواقع انتاج أسلحة الدمار الشامل. وذكر ألان جورج في تقرير للاوبزرفر من بغداد ان الموقع يديره عدي نجل الرئيس العراقي صدام حسين في اطار مشروعات (الامطار الصناعية) عبر سحب تطلقها الطائرات. وثارت شكوك المفتشين في الموقع لأن العراق ليس ضمن الاقطار الجافة, ويجري في أراضيه نهري دجلة والفرات ويعتقد مفتشو الأمم المتحدة ان مشروع عدي صمم للتغطية على تكنولوجيا وتقنيات رش الأسلحة الكيماوية والبيولوجية من الجو. ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات