أنديك التقى ممثلي16فصيلا في لندن،واشنطن تعترف بضعف المعارضة العراقية

أطلقت واشنطن اشارات متضاربة بشأن تقييمها لوزن وفاعلية المعارضة العراقية واكدت ان خطتها لتقوية المعارضة لا تتضمن اغتيال قيادات عراقية.وشدد كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة على رفض الدعوات الى الاطاحة بالرئيس العراقي معتبرا أنها لا علاقة لها بقرارات مجلس الأمن . فيما اعربت المعارضة العراقية عن رضاها تجاه المساندة الامريكية. وفي اول تعقيب لها على انباء محاولة لاغتيال عزت ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي في مدينة كربلاء يوم الاحد قالت وزارة الخارجية الامريكية ان خطتها هي المساعدة على دعم معارضة سياسية ديمقراطية فعالة لنظام حكم صدام حسين. وبمقتضى مرسوم رئاسي صدر في السبعينات فان القانون لا يجيز لحكومة الولايات المتحدة ان تسعى الى قتل زعماء اجانب. واجتمع مارتن انديك مساعد وزيرة الخارجية الامريكية مع ممثلي جماعات عراقية معارضة في لندن امس في اطار السياسة الامريكية الجديدة للتشجيع على بديل لصدام. وقال جيمس روبن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية (اننا نصغى الى ارائهم ونشجعهم على تعزيز وحدتهم وفاعليتهم. ونحن نعتقد ان المعارضة يمكن ان تتطور لتصبح بديلا معقولا للحكومة الحالية في العراق) . من جانبه اعلن عنان لصحيفة عربية ان (القرارات واضحة. اما الجزء الآخر المتعلق بما تريد حكومات معينة القيام به فهو ليس في قرارات مجلس الامن. وفي اعتقادي ان الامم المتحدة ليست في هذا النوع من العمل) . وفي اجابة على سؤال حول ما اذا كان ممكنا رفع الحصار المفروض على العراق حتى ولو بقي صدام حسين في الحكم قال ان (قرارات مجلس الامن وحدها هي التي ترشدني وهذه القرارات تنص على انه في حال ثبات تعاون وامتثال العراق وتوصلنا الى استنتاج قاطع بان عملية نزع السلاح انتهت, عندئذ يتم تفعيل الفقرة 22 ويتم رفع العقوبات المعنية) المفروضة على بغداد في اطار الحظر الدولي المطبق ضده منذ ثماني سنوات. وفي سياق مخالف للهجة الامريكية وصف بروس ريدل مساعد مستشار الامن القومى الامريكى لشؤون الشرق الادنى وجنوب اسيا المعارضة العراقية بانها ضعيفة. وقال المسؤول الامريكى الذى اعلنت بلاده انها ستعمل لتغيير النظام في العراق ان الادارة الامريكية (مقتنعة بأن المعارضة العراقية ضعيفة ولكن يجب مساعدتها بحذر فعملية تغيير النظام تبدو طويلة الاجل وعلى البعض الا يتوقع نتائج سريعة) . واضاف فى حديث لصحيفة (الاهرام) المصرية نشرته امس ان الولايات المتحدة وعدت بأن تعمل مع المعارضة العراقية لتتعرف على سبل مساعدتها فى هذا الشأن. وفي سياق متصل ايضا اجتمع ممثلو جماعات معارضة عراقية مع مسؤول امريكي رفيع في لندن الليلة قبل الماضية لمناقشة سبل تنحية صدام حسين عن السلطة واعربوا بعد الاجتماع عن ارتياحهم لحجم الدعم الذي تقدمه واشنطن. وصرحوا بان مارتن انديك ابلغهم بتغير كبير في السياسة الامريكية يفيد ان واشنطن ستلعب دورا نشطا في مساعدة المعارضة على تنحية الحكومة العراقية. وقال عزيز قادر من الحركة الديمقراطية التركمانية العراقية (نحن سعداء. نشعر ان الحكومتين الامريكية والبريطانية جادتان في مساعدة المعارضة العراقية على الاطاحة بصدام) . وعقد انديك اربع ساعات من المحادثات مع ممثلي 16 من جماعات المعارضة العراقية الذين اجتمعوا يوم الاثنين مع ديريك فاتشيت وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية لنفس الغرض. وقال احمد جلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي (قال لنا انديك ان موافقة الكونجرس على تخصيص اموال للمساعدة العسكرية تطور هام للغاية. تشجعنا بذلك ووافق الجميع على العمل من اجل توحيد صفوف المعارضة) . ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات