خلال مؤتمر آفاق المشهد في فلسطين، أكاديميون في امريكا يهاجمون المشروع الصهيوني ويصفون اسرائيل بالدولة الاستعمارية

وصف محاضرون في جامعات امريكية اسرائيل بالدولة الاستعمارية التي تمارس الاضطهاد وحملوا خلال(آفاق المشهد في فلسطين)الذي انعقد مؤخرا في رام الله على المشروع الصهيوني الذي اباد قرى فلسطينية بأكملها وزيف شعار ارض بلا شعب ففي ورقة بعنوان (المشهد والاستحواذ: الارض والارهاب) قال البروفيسور ميتشيل استاذ الادب المقارن في جامعة شيكاجو الامريكية ان اسرائيل (دولة استعمارية مضطهدة عملت على اقامة كيانها على ما وصفته بالصحراء واعتبرت فلسطين مكانا فارغا تبني فيه حضارتها بفعل الوعد الذي حصلت عليه وبالتالي حولت الارض الفلسطينية الى مشهد تختفي فيه اية دلالة على وجود حياة فلسطينية. اما غازي فلاح استاذ الجغرافيا السياسية في جامعة تورنتو في الولايات المتحدة فقال: اسرائيل لجأت الى التدمير العادي للمشهد الفلسطيني واوضح دليل على ذلك كان تدمير 450 قرية تدميرا كليا او جزئيا او اغلاقها باعتبارها مناطق عسكرية. واضاف ان الاسرائيليين دمروا معظم ما وجدوه امامهم وسعوا الى اخفاء المعالم وادعوا بعدها ان الصحراء تخضر) . واستطرد قائلا: ان معالم 126 قرية باقية ماهي الا دليل يدحض الادعاءات الاسرائيلية هذه. وصنف شريف الموسي المتخصص في التنمية والمياه في ورقته التي حملت عنوان (تحت غابة النص: المحو المادي والمعنوي للقرى الفلسطينية تدمير القرى الفلسطينية بمسارين مادي ورمزي. وطالب اسرائيل بالاعتراف بارتكابها خطأ تاريخيا من خلال تغييرها اسماء الاماكن واعادة تسمية القرى على اساس الموسوعة الاسرائيلية التي تجاهلت التسميات العربية تماما واجبارها الفلسطينيين على الالتزام بهذه التسميات. واستعرض المحامي رائف زريق من الناصرة في ورقة قدمها بعنوان (الخروج من المشهد: تأملات في الخير العام الفلسطيني في اسرائيل الجغرافيا التي يعيش فيها فلسطينيو عام 1948) . ودعم زريق حديثه بعدد كبير من الامثلة الحية موردا (وادي الصليب) الذي تجلى فيه اختصار خمسين عاما مضت بخمسين ثانية يقطعها المسافر على جسر يمر من فوق معالم قرية مدمرة وقرية عرب النعيم غير المعترف بها والتي لا يصلها الماء او الكهرباء. ويعيش ابناؤها في بيوت من الصفيح خوفا من خطر الهدم الاسرائيلي. اما الجلسة الثانية فقد افتتحت بتجرية فلسطينية حية حول المشهد الفلسطيني, وهي تجربة (القارة الصغيرة) احد المشاريع التي تشرف عليها مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي في رام الله والمختصة بتنظيم جولات لطلبة المدارس في الطبيعة. واشارت عبلة ناصر مديرة المؤسسة ان هذا المشروع يهدف الى تعريف الطلبة بجغرافيا فلسطين. وقالت ان تسمية (القارة الصغيرة) جاءت نسبة للرحالة الالمان الذين اطلقوا على فلسطين هذا الاسم بسبب تنوع تضاريسها. امان ــ ستيفن بماستيير الذي عمل مدة عامين في معهد الابحاث التطبيقية في بيت لحم, وسنة في الخليل, ويعمل حاليا في جامعة ايوا في الولايات المتحدة فتطرق الى دراسة للمشهد اجراها في الجنوب في المنطقة الممتدة من بني نعيم الى مخيم العروب وهدف من خلالها استشفاف كيف كان المشهد في عام 1948. رام الله ــ عبدالرحيم الريماوي:

تعليقات

تعليقات