تقارير(البيان):خلوة بين لحود والحريري لاعلان اسماء الحكومة

بعد ادائه اليمين الدستورية امس واضطلاعه بكافة مهامه ينتظر اللبنانيون ما اصطلحوا على تسميته (المولود السعيد) للعهد الرئاسي الميمون في عهد الرئيس الجديد اميل لحود , هم هنا يعنون التشكيلة الحكومية المرجح لها رفيق الحريري رئيس الوزراء. ويقول المخضرمون في السياسة اللبنانية ان (خلوة) بين الحريري ولحود لابد ان تتم يعقبها اعلان اسماء اعضاء الحكومة الجديدة الذين لم تعرف بعد هويتهم ولاما اذا كانوا سينتمون الى رموز ميليشيات التركيبة الطائفية. لم تخف مصادر مطلعة لـ (البيان) ان الحكومة المقبلة سيتم تأليفها في اجتماع مغلق بين لحود والحريري, قد تكون زيارة الى القصر الجمهوري مرحلته الاولى. وتنصح المصادر بعدم الوقوع في فخ التحليلات والتكهنات بالنسبة لشكل الحكومة, لان اجتهادات كثيرة ظهرت خلال الايام الاخيرة حول صيغتها وشكلها, فالبعض تحدث عن انها ستكون مصغرة, والاخر متوسطة, والثالث موسعة, الى درجة ان احاديث غير مستندة الى واقع المعلومات رشحت اسماء معينة للوزراء. لكن تلك المصادر تلفت الى ان ثمة شبه مسلمات منها السياسي والاخر بروتوكولي, ففي الشق السياسي يبدو واضحا ان الاكثرية من النواب, في الاستشارات النيابية الملزمة التي سيجريها لحود, قبل تسمية المكلف بتشكيل الحكومة, ستصب لصالح تكليف الحريري. واذا ما اخذ رئيس الجمهورية بذلك, واصدر هذا التكليف فان الحريري سيجري بدوره استشارات مع النواب (كتلا ومستقلين) , ويطرح عليهم الاسئلة التالية والتي صارت تقليدا عند تشكيل الحكومات في لبنان بما صار يصب في الشق الثاني البروتوكولي: كيف تريدون شكل الحكومة: مصغرة ام لدخول الوزارة ام تتركون رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اختيار التمثيل فيها؟ وبعد ان ينهي الحريري استشاراته وينقل نتائجها الى الرئيس لحود لوضعه في نتائجها, وبالتالي التوافق (في جلسة مغلقة) على اسماء اعضاء الحكومة العتيدة. المولود السعيد لكن بانتظار اعلان هذه الحكومة التي تسميها بعض الجهات السياسية بـ (المولودة السعيدة) في العهد الجديد) يقول المقربون من الحريري انه (في حال تكليفه واخذ رئيس الجمهورية بالزامية لاكثرية النيابية في خيارها, سيتبع خطة هادئة بحيث لا يعقد سلسلة من الاجتماعات معه للتباحث في الشأن الحكومي الجديد. ويشير النائب محمود عواد بعد لقائه الحريري ايضا: الى (ان الحكومة المقبلة ستكون مختلفة كليا) ملاحظا ان توجه لحود والحريري هو الا يكون على الوزراء الجدد اية ملاحظات) . لكن هذا الطرح يؤدي الى بروز علامة استفهام كبيرة حول المعنى السياسي المقصود من وزراء لا ملاحظات عليهم) , وما اذا كانت هذه العبارة تعني رفض لحود مشاركة سياسيين محسوبين على الاحزاب والميليشيات التي خاضت الحرب في الحكومة المقبلة, وهذا يعني استبعادا لوزراء كانوا في حكومة الحريري الاخيرة مثل: وليد جنبلاط, وايلي حبيقة. لكن المطلعين يؤكدون ان الامر ليس مطروحا بمثل تلك الحدة, وذلك في اشارة منهم الى ان الرئيس الجديد لن ينسف كل الاعتبارات المتمثلة بوجود رموز سياسية اساسية في البلاد لا يمكن تجاهلها حتى وان لم يكن رئىس الحزب او الميليشيا وزيرا, فهناك من يمثله داخل الحكومة. بيروت ــ وليد زهر الدين

تعليقات

تعليقات