الأسد يعلن دعمه للعهد الجديد: اجتماع أركان الحكم اللبناني قبيل تولي لحود الرئاسة غداً

أكد الرئيس السوري حافظ الأسد دعمه للبنان في عهد الرئيس العماد أميل لحود الذي يتسلم مهامه الرسمية غدا الثلاثاء بأداء القسم الدستوري في البرلمان , فيما عقد أركان الحكم في لبنان اجتماعا أمس بالقصر الجمهوري على هامش هذا الاستقبال التقليدي بمناسبة ذكرى الاستقلال. وعشية تسلم لحود الرئاسة, قال الاسد في رسالة وجهها الى الرئيس المنتهية ولايته الياس الهراوي بمناسبة عيد الاستقلال في لبنان ونشرتها وكالة الانباء السورية ان (سوريا ستظل في عهد خلفكم الى جانب لبنان في كل ما يخدم مصلحته الوطنية وفي نضاله لتحرير ارضه المحتلة) . واشاد الرئيس السوري بالهراوي مؤكدا انه (سنذكر لكم بكل التقدير مواقفكم الوطنية والقومية) . واضاف الاسد (لقد تميزت سنوات رئاستكم بانجازات عديدة وقرارات شجاعة وتمتين اواصر الاخوة بين سوريا ولبنان) . وقال الاسد (نذكر باعتزاز ان معاهدة الاخوة والتنسيق والتعاون بين بلدينا الشقيقين تحمل توقيعكم) . واعتبارا من منتصف هذه الليلة تنتهي الولاية الدستورية للرئيس الياس الهراوي بعد تسع سنوات من الحكم الممدد ليبدأ عهد الرئيس المنتخب العماد أميل لحود. ويؤدي لحود قبل ظهر غد قسم اليمين أمام مجلس النواب في مقره في ساحة النجمة ويلقي خطابا في النواب ليتوجه في موكب رئاسي الى القصر الجمهوري في بعبدا, ليكون في استقباله تحت السيوف العسكرية المرفوعة تأهبا للرئيس الهراوي. وبعد جلسة بين الخلف والسلف يتوجه لحود مع الهراوي تحت السيوف ايضا ليودع الاول الثاني الذي يستقل سيارته الخاصة متوجها الى منزله بعد سنوات من الحكم شهدت له مواقف مميزة وشهد عليها قهرا ومعاناة وصعوبات. وقد التقى الرئيسان أمس في القصر الجمهوري في احتفال خاص ومختصر (بسبب الحالة الصحية للهراوي) بمناسبة عيد الاستقلال الوطني والذي بلغ الخامسة والخمسين من العمر. وانضم الى الاجتماع رفيق الحريري رئيس الوزراء ثم نبيه بري رئيس مجلس النواب. من جانبه أبدى الحريري تفاؤله بمستقبل لبنان مؤكدا أن كل المقومات تدل على ان لبنان يمر بمرحلة ايجابية. وأوضح فى تصريح له بعد ظهر أمس ان الهدف من جولاته الخارجية الاخيرة هو ان يكون لبنان على بينة بما يجرى في المنطقة بعد توقيع اتفاق واي بلانتيشن. ورفض الحريري الخوض في موضوع الحكومة الجديدة داعيا الى انتظار نتائج الاستشارات النيابية التى سيجريها الرئيس الجديد بهذا الشأن وصدور التكليف برئاسة الحكومة. في هذه الأثناء احتفل لبنان أمس بالذكرى الخامسة والخمسين لاستقلاله فيما اللبنانيون يتطلعون الى عهد جديد عنوانه الاصلاح والتغيير يبدأ مع تسلم الرئيس المنتخب العماد اميل لحود مهامه الدستورية. واقيم في بيروت للمناسبة عرض عسكري تقليدي استمر ساعة وشاركت فيه قوى رمزية تمثل القطع الاساسية في الجيش اللبناني. وحضر العرض العسكري كل من رئيس الجمهورية الياس الهراوي ورئيسا البرلمان والحكومة نبيه بري ورفيق الحريري والوزراء والنواب وممثلو السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي وعدد من ضباط القوات السورية العاملة في لبنان (35 الفا) وقوات الطوارىء الدولية التابعة للامم المتحدة والعاملة في جنوب لبنان حيث ما زالت اسرائيل تحتل منطقة حدودية مساحتها 850 كلم مربعا. ــ الوكالات بيروت ــ وليد زهر الدين

تعليقات

تعليقات