توقعات بهجوم إسرائيلي موسع: استنفار لبناني عشية تسلم لحود الرئاسة

اعلن لبنان حالة الاستنفار القصوى بين قوات جيشه استعدادا لتسلم العماد اميل لحود قائد الجيش السابق مهام الرئاسة وسط توافر معلومات عن عزم اسرائىل استقبال الرئيس الجديد بحملة تصعيد لعملياتها العسكرية في الجنوب اللبناني برا وبحرا وجوا . وفيما فرت 40 اسره لبنانية من قرية (ارنون) الحدودية خشية هجوم اسرائيلي موسع ردا على مقتل هجوم اسرائيلي موسع ردا على مقتل ثلاثة ضباط اسرائيليين الاسبوع الماضي. اكد النقل اللبناني ان المقاومة سوف تستمر. في هذه الاثناء بعثت اسرائىل برسائل تهديد الى الرئيس اللبناني الجديد اميل لحود في شكل عمليات عسكرية تصعيديه بالجنوب اللبناني وصلت ذروتها الايام الماضية بمطالبة اسرائيل المفاجئة بحماية مدفن في صيدا, ونقل التربة الخصبة اللبنانية الى مستعمرات في الجليل الاعلى, وتطوير وسائل سرقة المزيد من المياه اللبنانية. من جانبها ذكرت الشرطة اللبنانية أن نحو أربعين أسرة فرت امس الاول من قرية أرنون بالقرب من المنطقة الحدودية التي تحتلها إسرائيل في الجنوب اللبناني وذلك وسط مخاوف من هجوم إسرائيلي واسع النطاق على القرية. وقال واحد من سكان القرية وهو يحمل متعلقاته الشخصية (إننا نعيش تحت رحمة الاسرائيليين الذين يتمركزون في القلعة الجميلة على بعد بضعة كيلومترات منا) . ومضى الرجل يقول (كلما فقد الاسرائيليون جنديا في الجنوب اللبناني, اقتحموا قريتنا واعتقلوا أشخاصا واقتادوهم إلى معتقل الخيام) . بدوره صرح وزير النقل اللبنانى عمر مسقاوى أن المقاومة سوف تستمر طالما استمر الاحتلال وأن هذا هو الموقف الذى يتخذة شعب لبنان من احتلال اسرائيل لجنوب لبنان . جاء ذلك فى حديث خاص أدلى به الوزير اللبنانى لاذاعة صوت العرب عبر الهاتف من جنوب لبنان. ــ الوكالات بيروت ــ وليد زهر الدين

تعليقات

تعليقات