حمدون: نريد النفق أولا ثم نبحث عن الضوء في نهايته: العراق ينفي انه تراجع بعد ابلاغه بموعد الضربة

اكد ممثل العراق الدائم لدى الامم المتحدة نزار حمدون امس ان تراجع بغداد وقبولها الاسبوع الماضي استئناف التعاون مع اللجنة الخاصة التابعة للامم المتحدة المكلفة نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية (يونسكوم) لم يكن بسبب ما قيل عن معرفة العراق المسبقة بتوقيت الضربة الامريكية العسكرية . وقال حمدون في حديث نشرته صحيفة الشرق الاوسط السعودية التي تصدر في لندن (ان السبب الرئيسي لقرار القيادة العراقية اعادة التعاون مع اللجنة الخاصة هو المناشدات التي جاءتها من مختلف الاطراف وبشكل خاص من الرئيس الروسي بوريس يلتسين ومن الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان) . واضاف (لم نكن بحاجة الى الاستماع الى احد لنعرف ان الضربة العسكرية وشيكة) . واشاد حمدون بمبادرة الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الذي وجه الى بغداد رسالة يدعوها الى استئناف تعاونها مع مفتشي الامم المتحدة (رفض ان يراجع احدا مضمونها) وقال انه لولا رسالته (لكان من الصعب توقع استجابة عراقية بالطريقة التي تمت) . وعن تقديم العراق وثيقة عن مخزونه من الاسلحة الكيميائية قال حمدون (هذه حالة خاصة. ليس لهذه الوثيقة علاقة بعمل يونسكوم وقد سمحنا لهم بأخذ ملاحظات من هذه الوثيقة دون ان نعطيهم الوثيقة نفسها) . واضاف (هذا ما جرى في السابق. والان موضوع الوثيقة سيدرس ولكن وثائق اخرى تدعي يونسكوم ان العراق يخفيها ليست موجودة) . وعن توقعاته بالنسبة لمستقبل العقوبات وما اذا كان يرى ضوءا في نهاية النفق قال حمدون (علينا اولا ان نرى النفق ثم ننظر لكي نرى ما اذا كان هناك ضوء فيه... لكن الموقف الامريكي يلغي وجود مثل هذا النفق) . ــ ا.ف.ب

تعليقات

تعليقات