الفصائل الجنوبية المتصالحة تحتج على الحملة المفاجئة لنزع سلاحها

استنكرت(جبهة الانقاذ المتحدة)التى تضم الفصائل الجنوبية الموقعة على اتفاقية الخرطوم للسلام تفتيش قوات حكومية لمنازل قادتها دون تنسيق مسبق مع(قوة دفاع جنوب السودان)التى تعد التنظيم العسكرى التابع لمجلس تنسيق الولايات الجنوبية, مشيرة الى انه قد حدثت مقاومة اثناء التفتيش وان البعض قد اصيب بجروح. وفى بيان اصدرته أمس حول المداهمات التى نفذتها امس الأول وحدات من قوات الشرطة والقوات المسلحة السودانية لجمع الاسلحة التى بحوزة افراد الفصائل الجنوبية بالخرطوم قالت الجبهة انها فوجئت بحملات التفتيش دون علم مسبق, واعتبرت ذلك من شأنه ان يلحق الضرر باتفاقية الخرطوم للسلام. واستنكر البيان ما وصفه بالحشود العسكرية التي حاصرت منزل رئيس مجلس تنسيق الولايات الجنوبية رئيس قوات دفاع الجنوب الدكتور رياك مشار وقال ان الجهات التى قامت بهذا العمل لم تراع ان مشار يتولى منصب مساعد رئيس الجمهورية وانه يتمتع بالحصانة. واشار البيان الى ان تلك القوات حاولت تفتيش منزل مشار ولكن الحرس الخاص به منعهم من ذلك الا ان انهم قاموا بتسليم الاسلحة التى بحوزتهم. وقال بيان (جبهة الانقاذ) الجنوبية ان عمليات التفتيش شملت منزل رئيس هيئة اركان (قوات دفاع الجنوب) (اليجاهون) واستولى الذين قاموا بالتفتيش على زيه العسكري فى الوقت الذى توجد فيه قواته فى خندق واحد مع القوات المسلحة السودانية بجنوب السودان. وأضاف البيان ان التفتيش شمل ايضا منزل الدكتور ديفيز ويشان السفير بوزارة الخارجية والمتحدث الرسمى باسم الجبهة بينما هو فى مهمة رسمية خارج السودان بصحبة وزير الخارجية. واوضح البيان ان التفتيش شمل كذلك منازل قادة الجبهة وقوات الدفاع ومجلس التنسيق, كما شمل منزل القائد الجنوبى الراحل اروك طون. وأكد البيان رغبة الجبهة فى ضبط الامور لكنه استنكر اسلوب التفتيش المفاجىء وتجاهل قيادات الجبهة لافتا الانتباه الى ان ذلك يتناقض مع اتفاقات مسبقة مع سلطات الأمن السودانية. وحمل البيان توقيع عضو اللجنة المركزية لجبهة الانقاذ المتحدة والمدير التنفيذى لمكتب رئيس مجلس التنسيق ويلي وال بانج. جدير بالذكر ان الدكتور مشار موجود حاليا بولاية أعالي النيل بالجنوب ليتفقد الأوضاع هناك. ــ أ.ش.أ

تعليقات

تعليقات