عصفور يكشف عن لقاء فلسطيني امريكي بواشنطن نهاية الشهر

كشف حسن عصفور وزير الدولة لشؤون المفاوضات عن لقاء امريكي ــ فلسطيني سيعقد قريبا للبحث في تطوير العلاقة بين البلدين نهاية الشهر الجاري وكان عصفور يتحدث في ندوة عقدت في جامعة النجاح حول اقامة الدولة في مايو المقبل الى جانب د. احمد الطيبي مستشار الرئيس عرفات للشؤون الاسرائيلية وقيس السامرائي عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وحول مستوى اللقاء قال عصفور: ان ذلك لم يحدد بعد لكن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيكون هناك في واشنطن حيث سيعقد لقاء قمة للدول المانحة. ولم يشأ الوزير عصفور ذكر المزيد من التفاصيل حول الجوانب المتوقع تطويرها في العلاقة الامريكية الفلسطينية لكنه اشار الى ان هذه العلاقة شهدت وتشهد تطورا متناميا في مختلف الجوانب ومضى يقول: ان الادارة الامريكية خطت خطوات متقدمة في تعاملها مع الفلسطينيين وليس ادل على ذلك من الاستقبال الخاص الذي يحظى به عرفات في زيارته للعاصمة الامريكية وفي رده على سؤال اثناء الندوة حول الموقف الامريكي من الدولة الفلسطينية في حال اعلانها قال عصفور: ان الادارة الامريكية قد لا تعترف بهذه الدولة لكن المؤكد انها لن ترفض هذه الخطوة ولن يكون امامها في الوقت اللاحق الا ان تعترف بالدولة الفلسطينية. وأشار عصفور في هذا الصدد الى ان الجانب الاسرائيلي حاول اثناء مفاوضات واي بلانتيشن ان يجعل الرابع من مايو ليس موعدا لنهاية المرحلة الانتقالية الامر الذي اصر الجانب الفلسطيني على رفضه. وفي معرض حديثه عن امكانات اعلان الدولة المستقلة في الرابع من مايو قال عصفور: ان هذا الموعد هو العمر النهائي للمرحلة الانتقالية وان الخامس من مايو سيكون يوما جديدا في مرحلة جديدة من الحياة السياسية الفلسطينية. ومضى يقول: ان هذا اليوم يشكل فرصة اولى للشعب الفلسطيني منذ عام 1948. ومن جانبه تحدث د. احمد الطيبي حول الردود الاسرائيلية المتوقعة اتجاه اعلان الدولة مشيرا الى ان الاستعدادات الاسرائيلية ازاء هذه الخطوة قد بدأت قبل الاستعدادات الفلسطينية. واضاف يقول: لقد بدأت المؤسسة السياسية والامنية الاسرائيلية اجراء دراسات وابحاث حول هذه المسألة منذ ان اطلق الرئيس عرفات اول تصريح له بهذا الشأن. اما بخصوص رد الحكومة فقد اورد الطيبي عدة سيناريوهات متوقعة مثل اغلاق المعابر والاغلاق الداخلي للمدن والتجمعات الفلسطينية والقيود الاقتصادية والمالية مشيرا الى ان الهدف من مثل هذه الاجراءات هو الاظهار للرأي العام في اسرائيل وللفلسطينيين وللعالم ايضا ان اسرائيل هي المسيطرة واستبعد د. الطيبي ان تلجأ اسرائيل لضم اجزاء من الاراضي المحتلة رغم تهديدها بذلك. اما بشأن المواقف الاخرى فقال: من المتوقع ان يعلن زعيم حزب العمل (ايهود باراك) انها خطوة من جانب واحد وسيحاول التأثير على القيادة الفلسطينية لعدم اتخاذ هذه الخطوة خشية حدوث مواجهة اما حركة ميرتس فستعترف بالدولة الفلسطينية في حدود المناطق (A) و(B) في حين سيعمد اليمين والمستوطنون الى خلق احتكاكات وتوتر مع الفلسطينيين. ولم يستبعد د. الطيبي ان يؤيد المستوطنون اعلان الدولة الفلسطينية في الاجزاء الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية فقط. رام الله ــ عبدالرحيم الريماوي

تعليقات

تعليقات