ثلاث فرق تفتيش استأنفت مهامها في بغداد،فحص أجهزة التصوير والمراقبة في المواقع العسكرية

استأنفت فرق التفتيش الدولية التابعة للجنة الخاصة المكلفة ازالة اسلحة الدمار الشامل(يونسكوم)وفرق الوكالة الدولية للطاقة الذرية عمليات التفتيش في العراق أمس في اول مهمة منذ عودتهم الى بغداد, وبعد توقف دام نحو اسبوعين. وغادرت عشر سيارات تقل ثلاث فرق تفتيش المقر العام للجنة الخاصة ببغداد . وغادر العاصمة البحرينية المنامة امس اخر ستة مفتشين متوجهين الى بغداد لينضموا الى 86 مفتشا. وقالت المتحدثة باسم مركز المراقبة والتحقق في بغداد كارولاين كروس ان (مركز بغداد للمراقبة والتحقق في بغداد استأنف عمله وبعض موظفينا يقومون بعمليات تفتيش) . وقد غادرت عشر سيارات المقر العام للجنة الخاصة صباح امس ضمن مجموعات تضم كل منها ثلاث او اربع سيارات. ولم تعط كروس اي تفاصيل اخرى عن عمليات التفتيش المقررة لليوم كما انها لم تشأ الافصاح عما اذا كانت تدخل في نطاق عمليات التفتيش المفاجئة التي كان العراق قد اوقفها في الخامس من اغسطس الماضي. واكتفت بالقول في هذا الخصوص (لا نعرف ابدا) . وغادرت فرق التفتيش عن الاسلحة البلاد في وقت سابق من الشهر الحالي بعد تهديدات بتوجيه ضربات جوية امريكية من جراء قرار العراق وقف التعاون مع اللجنة الخاصة المسؤولة عن ازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية التابعة للامم المتحدة. وعاد المفتشون بعد ان تعهد العراق في مطلع الاسبوع بمواصلة التعاون. وغادرت المجموعة الاولى من المراقبين مقرها في ثلاث عربات الساعة السابعة صباحا (0400 بتوقيت جرينتش) ولكنهم لم يتحدثوا مع الصحفيين0 وقال شهود العيان ان مجموعة اخرى غادرت في ثلاث عربات بعد نحو ربع الساعة تلتها مجموعة ثالثة. ومعظم افراد طاقم اللجنة العائدين الى العراق من المشاركين في اعمال المراقبة والتحقق ومهمتهم مراقبة مواقع معلنة يشتبه في ان لها صلة بمساعي العراق لتطوير صواريخ بعيدة المدى واسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية. واستخدمت لجنة الاسلحة من قبل فرق خبراء زائرة للقيام بمهام تفتيش اكثر دقة في المؤسسات العراقية. واجابت كروس ردا على سؤال حول ما اذا كانت تتوقع وصول المزيد من مفتشي الاسلحة بقولها (من المفترض تعزيز طاقمنا في الايام القليلة المقبلة) ولكنها رفضت ذكر تفاصيل اخرى. وكانت سيارات عراقية مكلفة بمرافقة عربات المراقبين تنتظر في الخارج في الوقت الذي تحركت فيه عربات المفتشين من امام مقرهم بفندق على مشارف بغداد0 ويرافق مسؤولون عراقيون عادة مراقبي الامم المتحدة لمواقع التفتيش. وصرحت كروس لوكالة الاسوشتيدبرس بان المفتشين سيفحصون اولا اجهزة المراقبة والتحقق من سلامتها فهذه هي المهمة الاولى لهم. واضافت ان لجان التفتيش ستزور اولا المواقع المعلنة التي وضعت بها اجهزة مراقبة والتأكد من اداء مهامها. الا ان التحدي الحقيقي واختبار التزام العراق سيأتي عندما, يبدأ المفتشون زياراتهم المفاجئة لمواقع يشتبه اخفاء اسلحة عراقية محظورة داخلها. وغادر البحرين امس آخر دفعة من المفتشين تضم ستة متوجهين الى العراق. ويقول العراق انه لم تعد لديه اسلحة محظورة او مواد تساعده على تطويرها ولكن لجنة الاسلحة ما زالت تبدي تشككها من برنامج الاسلحة الكيماوية والبيولوجية العراقي. ويتحتم ان تؤكد اللجنة الخاصة خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل قبل رفع العقوبات المفروضة عليه منذ غزوه الكويت عام 1990. ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات