الميرغني التقى زيناوي وحذره من(مكايد)الخرطوم

عقد زعيم المعارضة السودانية بالمنفى محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي اجتماعا مع رئيس الوزراء الاثيوبي مليس زيناوي وحذره من مكايد النظام السوداني , في اطار مساع ــ على ما يبدو ــ لتأليب النظام الاثيوبي على نظام الرئيس عمر البشير, على ضوء ما تردد مؤخرا عن تقارب عن النظامين. وقال بيان صادر من مكتب الميرغني الذي يتولى في الوقت نفسه زعامة الحزب الاتحادي الديمقراطي ان اللقاء عقد بمكتب زيناوي الخميس الماضي, في اليوم الثاني لزيارة قام بها الميرغني وامتدت لاربعة ايام. وتضمن البيان الصادر من القاهرة ووزع للصحافة بالفاكس سردا لمآخذ الزعيم السوداني المعارض على نظام الخرطوم والتي افضى بها للزعيم الاثيوبي (الذي ابدى تفهمه لما اثاره الميرغني) طبقا للبيان مؤكدا (التزام اثيوبيا الوقوف بجانب الشعب السوداني) . وجاء في البيان ان اللقاء (تناول التطورات والاوضاع الراهنة بالمنطقة واكد على عمق الروابط التاريخية بين الشعبين السوداني والاثيوبي واوضح الميرغني ان جوهر القضية السودانية يتمثل اساسا في الخلاف بين نظام الجبهة الترابية والشعب السوداني, حيث تتحكم الاقلية التي يمثلها نظام البشير الترابي في الاغلبية التي تشكل اكثر من 90% من الشعب السودان) . وطبقا للبيان استعرض الميرغني سجل نظام (الجبهة الترابية) في المنطقة, وقال ان النظام سعى الى تأجيج الخلاف اليمني الارتيري على الجزر, وعرض ارسال جنود مظليين لليمن واعرب الميرغني عن سعادته بان الخلاف قد تم حله سلميا. وشدد الميرغني على موقفه من النظام وقال (بالنسبة لموقفنا نحن فإننا لانخشى النظام ومكائدة, واننا نتعامل بالصدق ونقول القول الذي لايرد فقد ثبتنا الله بالقول الثابت) . القاهرة ــ البيان

تعليقات

تعليقات