وزير العمل الفلسطيني لـ(البيان): اسرائيل حقيقة موجودة لكن ايديولوجيتها انحسرت

قال وزير العمل الفلسطيني رفيق النتشة ان (اسرائيل) اصبحت حقيقة مفروضة على ارض الواقع, لكن الايديولوجية الصهيونية التي نادت باسرائيل كبرى من الفرات الى النيل انحسرت مقابل حصول الفلسطينيين على اراض جديدة. وجدد في حوار مع (البيان) عزم السلطة على منع المعارضة من افشال اتفاق واي بلانتيشن عبر العمليات المسلحة مع تأكيد هذه السلطة على حرية المعارضة في التعبير عن رفضها السياسي لهذا الاتفاق. وأوضح النتشة موقف السلطة من التساؤلات المثارة حول مكاسبها (من السير في ركب التسوية بقوله ان (اسرائيل تعيش الآن حالة تراجع بعد ان كسرت ايديولوجيتها الصهيونية المتشددة القائمة على التوسع والاطماع بالارض العربية من النيل الى الفرات, وان الجانب الفلسطيني بدأ يسترد اجزاء من ارضه من خلال المفاوضات والاتفاقات التي حلت بسبب فقدان أي بديل آخر) . وفيما يخص عمليات حركة الحماس العسكرية ضد اسرائيل قال انها (تعطي الذريعة لرئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو الذي ينتظرها لأن اهم سماته هي ارتباطه الوثيق بالايديولوجية الصهيونية الرافضة للانسحاب من أي ارض محتلة وتحدي كافة الضغوط العربية والدولية) . وتابع (اسرائيل اصبحت الآن حقيقة وواقعا, صحيح انها حقيقة مؤلمة ومرة ومرفوضة لكنها موجودة على الارض ولا يمكن اغفالها ويجب التعاطي معها. واضاف ان الدولة الوحيدة التي انشئت بقرار دولي هي اسرائيل وهو القرار رقم 181 الخاص بتقسيم فلسطين, وتسعى القيادة الفلسطينية, لتطبيق الشق الثاني من هذا القرار الذي يقضي باقامة دولة فلسطينية الى جانب الدولة اليهودية في فلسطين. وحول موقف المعارضة الفلسطينية قال النتشة انها تعلن بنفسها عزمها على افشال عملية السلام (والسلطة تفتح قنوات الحوار مع المعارضة وتحترم التعددية السياسية لكنها ملتزمة بالاتفاقات التي وقعتها على قاعدة انها لن تسمح بتعدد السلطات داخل المناطق الفلسطينية ولن تسمح للعمليات المسلحة التي تمنعها من الايفاء بالتزاماتها واهداء اسرائيل المزيد من المبررات للتمترس خلف الذريعة الامنية. وقال ان (الاصل هو تحرير فلسطين من النهر الى البحر, لكن منظمة التحرير وبسبب اختلال ميزان القوى وعدم القدرة على تحقيق ذلك اعتمدت المرحلية في تحرير فلسطين وأول هذه المراحل اقامة الدولة المستقلة على الاراضي المحتلة عام 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة) . ودعا النتشة الى طمأنة الشارع الفلسطيني الى الاتفاق الاخير عبر الحوار البناء مع كافة القوى والفصائل بما فيها المعارضة اضافة الى (اشعار الفلسطيني بكرامته وعدم اللجوء الى سحقه والابتعاد عن الاعتقالات العشوائية وبناء علاقة القانون بين السلطة والمواطن) . رام الله ــ عبدالرحيم الريماوي

تعليقات

تعليقات