بينهم ألف امرأة وركزوا على الاقتصاد والجولان:7364مرشحا يتنافسون في انتخابات مجلس الشعب السوري نهاية الشهر

مع اقفال باب الترشيح لانتخابات مجلس الشعب السوري في دورته التشريعية السابقة تسابق المرشحون الذين بلغ عددهم 7364 لاحتلال الساحات العامة بلافتاتهم وبياناتهم التي تركز على الاصلاح الاقتصادي ومحاربة الفساد وتحرير الجولان سعيا للحصول على اصوات الناخبين لدى بدء الانتخابات في الثلاثين من الشهر الحالي والتي ستجري لأول مرة بالبطاقة. واكدت مصادر المحافظات السورية ان الاقبال على الترشيح كان اقبالا كبيرا يعكس الروح الديمقراطية التي يتحلى بها المواطنون ونضج هذه التجربة والحرص على ممارسة حقوقهم التي نص عليها الدستور, ولقد شهدت المحافظات نشاطات ملحوظة منذ ان اصدر الرئيس حافظ الأسد المرسوم التشريعي رقم 128 للعام 1998 بتحديد يوم الاثنين الثلاثين من شهر نوفمبر موعدا لانتخاب مجلس الشعب للدور التشريعي السابع وحدد المرسوم عدد المقاعد في مجلس الشعب 250 مقعدا لجميع المحافظات. وبعد صدور المرسوم مباشرة اصدر محمد حربا وزير الداخلية قرارا يقضي بتشكيل لجان الترشيح المناط بها مهمة الدراسة القانونية لطلب الترشيح وتحديد القطاع الذي ينتمي اليه صاحب الترشيح والبت بالطلب خلال مدة لا تتجاوز خمسة أيام من تسجيله على ان تكون هذه اللجان برئاسة المحافظ في كل محافظة وتضم المحامي العام في المحافظة ومندوبا عن قطاع العمال والفلاحين ومدير الشؤون المدنية. الجديد في الانتخابات التي ستجري في الثلاثين من الشهر الحالي, هو ان هذه الانتخابات ستجري استنادا الى البطاقة الانتخابية التي تم تنظيمها في معظم دوائر الدولة ودوائر السجل المدني منذ عام تقريبا علما ان دوائر السجل المدني ستستمر بمنح البطاقات الى ما قبل موعد اجراء الانتخابات بعد توقف المراكز السابقة عن منحها. وقال عبد القادر قدورة رئيس المجلس الحالي حول الدور التشريعي الجديد ان هذا الدور لديه مهمات ما كانت لدى الادوار السابقة اخذا بعين الاعتبار مشارف القرن الواحد والعشرين, وان مهمة المجلس رقابية وتشريعية ومحاسبة, والتشريع لما يفيد الجماهير ولما يهيئ لوضع القطر على مشارف القرن المقبل) . واكد ان مجلس الشعب الجديد سيبحث مع الحكومة في كافة النواحي التي تحقق استمرار النهوض والعطاء للاقتصاد الوطني المتحقق منه جزء في المراحل السابقة ويجب ان يستمر وان ينعكس خيره ونتائجه على كل الناس وعلى وجه التحديد العاملين في الدولة بحيث تنعكس عطاءات الاقتصاد الوطني على مجمل الوطن) . واضاف بأن المجلس سيولي الامور الاقتصادية الاهمية القصوى من حيث مراديد العمل والانتاج ويتحقق اكتفاء ذاتيا كما حصل في الحبوب) . واشار الى الخلل والفساد قائلا: (لاندعي الكمال فهناك امور يجب اعادة النظر فيها هناك بعض الخلل والفساد يجب ان يتابع ويعالج وهذه ليست فقط مهمة مجلس الشعب هي مهمة كل مواطن عربي سوري) . ومع اقتراب موعد الانتخابات تشتد حرارة المنافسة, ومن بين المرشحين والذين بلغ عددهم 7364 مرشحا بينهم حوالي ألف امرأة مستقلة أو تنتمي لاحزاب الجبهة الوطنية. وتحولت أهم الساحات الكبرى في دمشق الى غابة من اللافتات والصور لعشرات المرشحين كما هو الحال في ساحات الصالحية والحجاز والحريقة والسبع بحرات وغيرها. واصدر مرشحو الحزب الشيوعي احد احزاب تحالف الجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة في سوريا برنامجهم الانتخابي حدد مجموعة من الاهداف وعدوا بتحقيقها والعمل من اجلها وفي مقدمتها: - الحفاظ على سياسة سوريا الوطنية وتقوية صمودها في سبيل تحرير الجولان المحتل. - تطوير قطاع الدولة وتطهيره من الفاسدين والمرتشين. - العمل من اجل ربط الاجور بالاسعار. - اغلاق منافذ الربح والنشاط الطفيلي. - حل أزمة السكن ومنع المضاربات العقارية. - مكافحة كل التجاوزات على سيادة القانون واعرب الشيوعيون عن ثقتهم بامكانية تحقيق هذه الاهداف. ومن البيانات الانتخابية التي حظيت باهتمام السوريين وبخاصة المثقفين بيان الدكتور عارف دليلة مرشح دمشق المستقل الذي طرح قضايا اصلاحية عشرة من وجهة نظره اشتملت على: - اصلاح النظام الانتخابي لمجلس الشعب وللادارات المحلية. - الارتقاء بالوظيفة التشريعية (شبه المعطلة) لمجلس الشعب. - انشاء لجنة دائمة للشكاوي والمقترحات لدى مجلس الشعب. - تفعيل الوظيفة الرقابية لمجلس الشعب. - اصلاح التعليم في جميع مراحله. - توفيق القوانين والانظمة والممارسات مع نصوص الدستور. - اصلاح السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية والمصرفية. - اصلاح القطاع العام والقطاع الخاص واقتصاد السوق. - الاستقواء بالعلم والعقلانية في الكشف عن الخلل ومواجهته. - العمل على تحقيق التضامن العربي الواسع والفعال. دمشق - البيان

تعليقات

تعليقات