مدرسو الثانوي اللبنانيون يواصلون اضرابهم

يواصل مدرسو التعليم الثانوي الرسمي اضرابهم المفتوح الذي دخل اسبوعه الثاني, بعد ان انضم اليهم مدرسو مرحلتي الابتدائية والمتوسط في التعليم العام . وفيما قرر وزير التربية جان عبيد تكليف التفتيش المركزي فتح تحقيق فوري بشأن موقف كبار موظفي الوزارة لجهة تحريض المعلمين الرسميين على الاستمرار في الاضراب, استمر انعقاد الجمعيات العمومية للمدرسين المضربين في بيروت ومختلف المناطق اللبنانية وبرزت ملامح تصعيد في الاضراب في الوقت الذي يخسر فيه عشرات الآلاف من الطلاب اياما عديدة من عامهم الدراسي الذي وعد المضربون بالتعويض عن الخسارة بوسائل عدة, منها امكانية تمديد ذلك العام. وطلب الوزير عبيد من التفتيش ايضا التحقيق بما أسماه (مخالفات مسلكية) ارتكبها هؤلاء الموظفون فيما يتعلق بالاضراب بالذات, داعيا ايداعه نتائج التحقيقات فور الانتهاء منها. واعربت رئيسة لجنة التربية البرلمانية النائبة بهية الحريري عن اعتقادها بأن حل قضية اساتذة التعليم الثانوي الرسمي يحتاج الى آلية معينة, والى جهة تأخذ على عاتقها تعديل مشروع سلسلة الرتب والرواتب, لكن هذين الامرين غير متوافرين في الوقت الحاضر, لان البلاد تعيش حالة انتقالية من عهد الرئيس الياس الهراوي الى عهد الرئيس أميل لحود. وفي غضون ذلك استمر انعقاد الجمعيات العمومية للاساتذة المضربين في بيروت ومختلف المناطق اللبنانية, حيث تكرر التأكيد على عدة نقاط ابرزها: - الاستمرار في الاضراب, لان الحكومة لا تزال قادرة على اصدار المراسيم ومشاريع القوانين واحالتها الى مجلس النواب. - التنويه بالاعتصام الحاشد الذي نفذه المضربون امام مبنى وزارة التربية في الاونيسكو في بيروت. - اشادة بدعم وسائل الاعلام لحقوق الاساتذة عبر متابعتها للتطورات التي تحصل خلال اضرابهم. - اقامة مهرجان تضامني الثلاثاء المقبل في ثانوية عمر فروخ الرسمية, ودعوة كافة الهيئات الثقافية والاجتماعية والنقابية للمشاركة فيه دعما لمطالب الاساتذة وتحركهم. - البقاء على التواصل واللقاء مع لجان الأهل في الثانويات بهدف شرح آخر التطورات المتعلقة بالاضراب. - تفعيل تعاونية موظفي الدولة وتسهيل معاملاتها. - دعوة جميع المندوبين والاساتذة في محافظة جبل لبنان الى عقد جمعية عمومية الاثنين المقبل في ثانوية فرن الشباك للبنات. وفي الاطار نفسه اعلنت الحركة الثقافية في انطلياس دعمها للاضراب والوقوف الى جانب مطالبة الاساتذة بحقوقهم. بيروت - وليد زهر الدين

تعليقات

تعليقات