تقرير لمكتب المقاطعة يحذر من تزايد التعاون الآسيوي الاسرائيلي

حذر تقرير لجامعة الدول العربية من تزايد وتنامي التعاون بين كثير من شركات دول جنوب شرق آسيا ونظيراتها الاسرائيلية خلال الفترة الأخيرة في مجالات الشحن والنقل البحري والاستثمارات وتصدير السلاح وقطع غياره . وقال تقرير مكتب المقاطعة العربي لاسرائيل التابع للجامعة العربية والذي يتخذ من دمشق مقرا لأعماله ان التعاون بين الشركات الاسرائيلية قد تزايد بصفة خاصة مع الشركات التايوانية في مجال الاستثمار في الصين لانتاج وتسويق عديد من السلع في الأسواق الآسيوية الضخمة. واكد التقرير على وجود اتفاق بين شركات اسرائيلية وأخرى تركية على المساهمة في مشروع (الكاب) الذي يهدف الى استصلاح وزراعة آلاف الهيكتارات في جنوب تركيا باستثمارات تقدر بحوالي 45 مليار دولار, بجانب اتفاقيات للتعاون الصناعي بين شركتي (بلاستيرو - جيفت) الاسرائيلية ونظيرتها (اسن بلاستيك) التركية. وذكر التقرير ان العمل بنظام المقاطعة العربية أدى إلى حرمان اسرائيل من دخول عديد من الأسواق كبيرة الحجم, الا ان اسرائيل تركز في مساعيها واتصالاتها مع الشركات العالمية على ترويج وتصدير منتجاتها وصناعاتها الحربية التي تزيد أربعة أضعاف على الانتاج الحربي الفرنسي وأصبحت عائداتها تمثل 15% من الناتج المحلي لاسرائيل, مشيرا الى ان الشركات الاسرائيلية قد عقدت صفقات لبيع طائرة (كفيير) إلى الفلبين بحوالي 144 مليون دولار وإلى الهند بمبلغ مليار دولار. وأدرج التقرير عدداً من البواخر التابعة لتركيا ومالطا وقبرص على القائمة السوداء المحذور التعامل معها كما رفع أسماء بواخر ايطالية من هذه القائمة بعد ان تعهدت بعدم مخالفة قواعد المقاطعة. القاهرة - البيان

تعليقات

تعليقات