وسط أنباء عن خطتين للهجوم:كلينتون يأمر بمتابعة الخيارين الدبلوماسي والعسكري

اختتم الرئيس الامريكي بيل كلينتون اجتماعه مع مجلس الامن القومي الامريكي امس الاول دون ان يصدر قرارا باستخدام القوة ضد العراق غير ان مسؤولا امريكيا اشار الى ان هناك خطتين امريكيتين يجري المفاضلة بينهما لشن هجوم عسكري ارجأ كلينتون قرار اللجوء اليه . وعقب مشاورات دامت ساعتين مع فريقه للامن القومي ضم ساندي بيرجر مستشار الامن القومي ومادلين اولبرايت وزيرة الخارجية وويليام كوهين وزير الدفاع وجورج تينيت مدير المخابرات المركزية (سي اي ايه) لم يتم التوصل الى قراربعينه. وقال ديفيد ليفي المتحدث باسم مجلس الامن القومي للصحفيين ان كلينتون طلب من معاونيه تقديم تقارير له بشأن الخيارات الدبلوماسية والعسكرية لتسوية الازمة لتبقي بذلك كل الاحتمالات مطروحة. وقال ليفي عقب الاجتماع (طلب متابعة على الجبهتين. وسيقدم اليه مستشاروه تقارير خلال ايام قليلة. لم يتخذ الرئيس قرارا) . غير ان مسؤولا امريكيا رفيعا طلب عدم نشر اسمه قال لرويترز ان وزارة الدفاع الامريكية تعد خطتين اساسيتين للهجوم العسكري احداهما اوسع نطاقا وذات طابع عقابي عن الاخرى. واضاف (من الواضح ان هناك قدرا كبيرا من الاحباط والغضب تجاه صدام حسين) . ويقول مراسل وكالة الانباء القطرية في واشنطن ان المراقبين يرون في قرار الرئيس كلينتون دليلا على الموقف الصعب الذي تواجهه ادارته لا سيما وان العمل العسكري ضد العراق لم يعد يحظى بتأييد الدول العربية كما انه من غير المؤكد ان يؤدي مثل هذا العمل الى تغيير مواقف بغداد تجاه مطالب الامم المتحدة. كما تؤكد التصريحات رغبة الرئيس كلينتون والمسؤولين في ادارته في تهدئة الموقف وتخفيف حدة التكهنات القائلة بأن العمل العكسري قد اصبح وشيكا. وفي وقت لاحق قال مسؤول امريكي رفيع طلب عدم نشر اسمه لرويترز ان وزارة الدفاع الامريكية تعد خطتين اساسيتين للهجوم العسكري احدهما اوسع نطاقا وذات طابع عقابي عن الاخرى. واضاف (من الواضح ان هناك قدرا كبيرا من الاحباط والغضب تجاه صدام حسين) . وقال ان دولا اخرى منها فرنسا وروسيا اللتان ايدتا اتفاقا بين صدام وكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة في وقت سابق من هذا العام بشأن التفتيش (تشعر انها خذلت) في اعقاب رفض العراق الاخير للتعاون مع المفتشين. وقال (اعتقد ان الناس ضاقوا ذرعا... هل يبدي هذا الرجل (صدام) اي اهتمام للاتفاقات... اعتقد ان الاجابة لا) . ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات