أمين عام السلطة يشن هجوماً مضاداً: على منتقدي عرفات واتفاق واي بلانتيشن

شن أمين عام السلطة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم هجوما مضادا على مهاجمي اتفاق واي بلانتيشن ومنتقدي ياسر عرفات, وقال ان هؤلاء يقفزون عن عمد فوق الحقائق ويعتبرونه اتفاقا نهائيا, ويتهمون السلطة الوطنية بالتفريط في الأرض الفلسطينية . وأكد عبدالرحيم ان واي بلانتيشن مجرد اتفاق مرحلي في اطار اعلان أوسلو لتنفيذ المرحلة الثانية لاعادة الانتشار. وأوضح عبدالرحيم في معرض دفاعه عن اتفاق واي بلانتيشن, ان الاتفاق مرتبط بمرجعية عملية السلام ومبدأ الأرض مقابل السلام. وقال عبدالرحيم في حوار مفتوح مع المواطنين الفلسطينيين عبر اذاعة صوت فلسطين الليلة قبل الماضية استمر ساعة ونصف الساعة ان عرفات ليس له الا هدف واحد هو تحرير الارض الفلسطينية المستقلة. وأضاف ان الجانب الاسرائيلي كان يريد اتفاقا جزئيا ولكن فشلت محاولاتهم وخرج الاتفاق باعتباره جزءا من عملية مستمرة حتى تتم مفاوضات الوضع النهائي. وأوضح عبدالرحيم ان تركيز الجانب الاسرائيلي على موضوع الامن حقق للفلسطينيين مكاسب مهمة وهو النص على مبدأ التبادلية فى الامن فكل مسؤولية أمنية تقابلها مسؤولية اسرائيلية وبنفس القدر. وقال ان نص الاتفاق يشير الى اتفاق الجانبين على المبادىء الامنية أما العمل الامنى الاساسي فيتم وفق خطة أمنية يضعها الفلسطينيون ويطلعون عليها الجانب الأمريكي فقط وليس الاسرائيلي. وقال الطيب عبد الرحيم ان الجانب الفلسطينى نجح فى ادخال الجانب الأمريكي فى متابعة تنفيذ الخطة ومراقبه وتقدير التنفيذ بعد ان كانت اسرائيل تسعى وتخطط لأن يكون لها احتكار المراقبة ومتابعة التنفيذ. واضاف ان الجانب الفلسطينى رفض ما كانت تطالب به اسرائيل من تسليم فلسطينيين مطلوبين لها واقر الاتفاق الموقف الفلسطينى. وقال ان الاتفاق فرق بين ضرب البنية التحتية للارهاب واعتبره وفقا لما اصر عليه الجانب الفلسطينى ضرب البنية العسكرية ورفض ضرب أي تنظيمات سياسية معارضة حتى تلك التى تعارض اتفاقيات اوسلو. وحول الاوضاع الداخلية الفلسطينية قال الطيب عبد الرحيم ان الاجراءات التى اتخذتها ضد حركة حماس مؤخرا لم تجر تنفيذا للاتفاق ولكن بعد العملية العسكرية التى استهدفت اسرائيليين فى خان يونس يوم الخميس الماضي والتى قام بها احد اعضاء حماس. وحول الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي بيل كلينتون للسلطة الفلسطينية والقاء خطاب أمام أعضاء من المجلس الوطنى والمجلس المركزي وأعضاء المجلس التشريعى وممثلى التنظيمات الشعبية والنقابية, قال ان خطاب الرئيس الأمريكي أمام هذا الاجتماع سيكون بمثابة رسالة أمريكية غير مباشرة عن الموقف الأمريكي من قيام الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد عبدالرحيم فى ختام حديثه ان القيادة الفلسطينية تعمل على دعم الوحدة الوطنية والتعددية الحزبية وجادة فى الدعوة الى حوار وطني. ــ أ.ش.أ

تعليقات

تعليقات