مسؤول يوغسلافي: الإعلام الغربي وراء الأزمة: بدء تفكيك الألغام الصربية في كوسوفو

بدأت في كوسوفو عمليات ازالة وتفكيك الألغام بالمناطق التي تنسحب منها القوات الصربية, في حين اتهم مسؤول يوغسلافي الإعلام الغربي بأنه السبب في أزمة كوسوفو . وصرحت مصادر بالأمم المتحدة بأن أفرادا من جيش تحرير كوسوفو قد بدأوا حاليا فى تفتيش المناطق والقرى التى غادرتها القوات الصربية بهدف ازالة وتفكيك الالغام المزروعة من جانب القوات الصربية فى هذه المناطق ومساعدة اللاجئين على العودة الى ديارهم. وذكر تقرير وزعه المكتب الاقليمي للأمم المتحدة بالقاهرة أمس أن السكان الذين كانوا قد فروا من قبل الى مناطق الغابات والمرتفعات قد بدأوا فى العودة الى ديارهم بعد اذعان الرئيس الصربى سلوبودان ميلوسيفيتش لتحذيرات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن الضربة الجوية. من ناحية أخرى اشار تقرير وزعته السفارة الامريكية بالقاهرة الى ان البريطانيين والفرنسيين سيقومون فى غضون الايام المقبلة بوضع قوة فى مقدونيا المجاورة للمساعدة فى استقرار الوضع فى اقليم كوسوفو وتوفير المساعدة على مواجهة أى حالات طارئة قد تواجهها فرق التحقيق التابعة لمنظمة الامن والتعاون فى أوروبا. وفي بلجراد أعرب نائب وزير الاعلام فى الاتحاد اليوغسلافى فلاديمير ايليتش عن اعتقاده بأن الازمة التى يشهدها اقليم كوسوفو كانت من صنع الاعلام الغربى الذى شن حربا اعلامية ضارية ضد يوغسلافيا وخاصة جمهورية صربيا, على حد قوله. وقال ايليتش انه كان على الاعلام الغربى منذ البداية أن يدرك ضرورة احترام سيادة يوغسلافيا ووحدة أراضيها وانه من الامور الطبيعية ان يحصل مواطنو كوسوفو على الحكم الذاتى وانه وفقا للاتفاق الاخيرفان الانتخابات المحلية فى الاقليم ستجرى بعد تسعة أشهر من الان وتحت اشراف منظمة الامن والتعاون فى أوروبا وهو ما يعني انتهاء الازمة فى الاقليم. ووصف التوجه الدولى الحالى ازاء كوسوفو بأنه مقبول من جانب يوغسلافيا خاصة مهمة بعثة المحققين التابعة للمنظمة الاوربية, لاسيما وأنها تضم فى عضويتها مراقبين من روسيا ودول أوروبا الشرقية بالاضافة الى الدول الغربية الاخرى الا انه لا يمكن الحكم على مهمتها فى الوقت الحالى مشيرا الى أن أي تدخل أجنبي فى أى دولة من شأنه اثارة مشكلات عديدة. وأوضح ايليتش أن يوغسلافيا تعتبر الاتفاقات التى تم التوصل اليها خطوة أولى نحو السلام وأن الغالبية العظمى من سكان كوسوفو سواء من الالبان أو الصرب يريدون ان تنتهى هذه الازمة بحل سلمى وأنه فى الوقت نفسه فان أية قوى أو تهديد عسكرى لايمكنه فرض حل سلمى لا يريده المواطنون. ــ أ.ش.أ

تعليقات

تعليقات