ايران ترجىء مجدداً مناورة على الحدود مع أفغانستان

أرجأت القوات المسلحة الايرانية مساء أمس سلسلة من عمليات ليلية قرب الحدود مع افغانستان كانت ستدشن بها مناورات (ذو الفقار 2) العسكرية الضخمة بمشاركة 200 ألف جندي . وقالت مسؤول عسكري كبير للتلفزيون الرسمي ان المرحلة الأساسية في هذه المناورات لن تبدأ قبل يوم غد الاثنين في تأجيل جديد للمناورات التي كان مقررا اجراؤها اليوم. وقالت صحيفة (سلام) اليومية ان قوات برية ومشاة ودبابات وطائرات مروحية تمركزت فى منطقة زابول التى تبعد نحو 1814 كيلومترا عن العاصمة طهران حيث ستجرى المناورات. وكانت تقارير سابقة ذكرت ان أكثر من 200 ألف من أفراد القوات الايرانية سيشاركون فى المناورات وأن نسبة منهم سوف يظلون فى المنطقة بعد انتهائها وذلك لمكافحة عمليات تهريب المخدرات من الاراضي الافغانية. واوضحت الاذاعة الايرانية ان القوات المسلحة وتحت غطاء من القصف المدفعي, ستنفذ سلسلة عمليات ليلية في منطقة زابول الواقعة الى الشمال من محافظة سيستان ــ بلوشستان في جنوب شرق البلاد على الحدود مع افغانستان. واضافت الاذاعة ان عشرات الطائرات القاذفة ومروحيات عسكرية وانواعا مختلفة من المدرعات ستشارك في (المرحلة الاخيرة من هذه المناورات) . والثلاثاء الماضي اعلن قائد سلاح البر الجنرال عبد العالي بورشاب ان هذه المناورات التي يشارك فيها سلاح الجو والسفن الحربية من البحرية الايرانية تجري في منطقة تبلغ مساحتها نحو 50 الف كلم مربع منها بحيرة حامون قرب الحدود الافغانية. وفي مطلع اكتوبر الماضي ارجئت المرحلة الرئيسية من هذه المناورات بانتظار جولة الموفد الخاص للامم المتحدة لافغانستان الاخضر الابراهيمي في المنطقة في محاولة لخفض حدة التوتر بين ايران وحركة طالبان. وتصاعد التوتر بين ايران وافغانستان بعد مقتل تسعة دبلوماسيين ايرانيين وصحافي في شمال البلاد على أيدي حركة طالبان عند سقوط مدينة مزار الشريف في الثامن من اغسطس الماضي. ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات