واصلت الفعاليات الدينية المسيحية في مصر تنديدها وادانتها للافتراءات التي نشرتها صحيفة (صانداي تليجراف) البريطانية حول اضطهاد وتعذيب الاقباط في قرية (الكشح) بصعيد مصر . وكشف القساوسة في تصريحات صحافية, ان ما حدث في القرية هو حادث قتل عادي جدا, لقي فيه شابان مسيحيان مصرعهما على يد شاب ثالث مسيحي ايضا, مشيرين الى شهادة مواطنين مسيحيين آخرين في الحادث. وأدان القساوسة ورجال الدين المسيحيون بالقرية محاولات البعض تصيد الاخطاء باستغلال هذا الحادث لمحاولة تحويله الى قضية اضطهاد للمسيحيين, بهدف الوقيعة بين عنصري الشعب المصري. ووجه القساوسة رسالة الى العالم قالوا فيها: (باسم مسيحيي ومسلمي القرية نحن مواطنون متحابون متعايشون داخل وطن واحد, ولا يفصلنا أبدا الا الموت, واننا مخلصون لمصر بلدنا وليس لنا دخل بأي تجاوزات تحدث في الخارج) . واكد القساوسة انه لم يحدث اي من مزاعم الصحيفة البريطانية اليهودية حول اغتصاب المسيحيات في القرية, او صلب احد منهم في شوارعها, وفقا لافتراءات صانداي تليجراف. وقال الانبا ويصا اسقف البلينا الذي تقع القرية ضمن اختصاصه, والذي استخدمت الصحيفة اسمه, انه لم يقم بارسال بيانات استغاثة الى الهيئات القبطية الخارجية. واشار الى قيامه فقط بابلاغ حقوق الانسان بالتجاوزات التي حدثت مع الاهالي المقبوض عليهم, وبينهم 17 مسلما. وقال ان مساعد وزير الداخلية اللواء عبدالوهاب ابوزيد تدخل فورا لايقاف هذه التجاوزات التي لم تفرق بين مسلم ومسيحي. واستنكر الانبا ويصا محاولة تصوير الامر وكأنه مجزرة يتعرض لها المسيحيون في قرية الكشح.. مؤكدا انه لم يحدث من قبل ان تعرض المسيحيون في مصر لمثل هذا الاسلوب. وقال الانبا باخوم اسقف سوهاج ان علاقة المسلمين والمسيحيين في المحافظة ممتازة, وتتميز بالتعاون والمشاركة في الافراح والاحزان, وانه لا توجد ابدا الفتنة الطائفية التي يتمناها اعداء مصر. واضاف: الامثلة على ذلك كثيرة منها على سبيل المثال انني شرفت باختياري رئيسا شرفيا لجمعية مسجد الايمان بسوهاج. كما يشركني فضيلة شيخ الازهر الدكتور محمد سيد طنطاوي في حفلات الافتتاح التي يقوم بها لمعاهد ومدارس ازهرية, وهي سابقة لم تحدث من قبل, تؤكد سماحة الاسلام.