احتجت نقابة الصيادين الفلسطينيين في محافظة خان يونس على الهجوم التعسفي الذي تعرض له مرسى الصيادين مؤخرا من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي اثر قيامهم وبطرق استفزازية بعمليات التفتيش وتكسير قوارب الصيد وقلب الشباك والقاء أنابيب الغاز بالاضافة لضرب الصيادين . وطالب عبد علوان نائب رئىس نقابة الصيادين باسم الصيادين جميعا بضرورة الاسراع بافتتاح ميناء غزة البحري لتسهيل عملية الصيد وتطويرها وتوسيع منطقة حدود الصيد الضيقة لصيادي القطاع. وأوضح علوان ان طرادات الاحتلال تعمل يوميا على ملاحقة الصيادين داخل البحر باطلاق النار عليهم لاجبارهم على الدخول الى المناطق الممنوعة المحاذية للحدود المصرية, على عرض ميل بحري ليتسنى لهم تبرير اعتقالهم وحجزهم بحجة دخولهم مناطق محرمة. من جهة أخرى أكد حسام حجو مسؤول ميناء غزة أن عدم وجود ميناء متكامل في قطاع غزة يقدم الخدمات والتسهيلات للصيادين بالاضافة الى استخدام نمط معين من القوارب أدى الى التراجع في تطوير الثروة السمكية. واستعرض حجم المشاكل التي يعانيها الصياديون والمتمثلة بالتقيد بمسافة الصيد بعمق 20 ميلا على طول ساحل غزة والتي قلصت بعد احداث الأقصى في (1996) الى 12 ميلا باعتباره اجراء أحادي الجانب من الطرف الاسرائيلي يضاف الى ذلك, الممارسات البحرية للاحتلال ومنها سحب مراكب الصيد الى ميناء أشدود وحجزها. وأوضح حجو ان المنطقة التي يسمح بالصيد فيها قد استقطع منها 15 ميلا بحريا شمال القطاع قبالة معبر بيت حانون ويمنع الصيد أو التواجد الفلسطيني فيها وهي ما تسمى بالمنطقة (K) كما تم استقطاع ميل بحري آخر جنوبا على الحدود المصرية وتسمى المنطقة (M) ويمنع ايضا التواجد الفلسطيني فيها. غزة - ماهر ابراهيم