تلقى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي رسالة خطية من الرئيس السوداني عمر حسن البشير ابلغه فيها ان السودان يتعرض لعدوان وحرب داخلية مدتها30سنة وهذه الحرب تسببت في الكثير من الضحايا والمعاناة للعديد من الابرياء وان استمرار هذه الحرب في السودان قد تجر المنطقة الى حرب واسعة تكون على غرار ما يجري في الكونجو الديمقراطية. وطلب الرئيس السوداني من القذافي بصفته رئيس مجلس رئاسة تجمع الساحل والصحراء وكأحد زعماء افريقيا للتوسط وبذل المساعي الحميدة مع كافة الاطراف المتحاربة ومحاولة جمع المعارضة السودانية في الخارج والداخل والتحاور من اجل انهاء الحرب الدائرة في السودان والتي انهكت اقتصاد وشعب السودان وقد تؤدي في القريب الى انقسام الجنوب وتقسيم السودان الى ثلاث دول بسبب التدخلات الخارجية والتي لها اغراض في تقسيم السودان واشعال الحرب بين شعب السودان. ولم تذكر وسائل الاعلام الرسمية في ليبيا شيئاً عن رد الرئيس الليبي, لكنها قالت ان البشير استنجد بالقذافي ويأتي هذا الاستنجاد بالزعيم الليبي على اثر المجاعات الدائرة والحرب المستمرة في الجنوب وكذلك المعارضة في الشمال. (ونظراً لتقدير كافة عناصر الصراع الدائرة في السودان للزعيم الليبي وسماع كلمته لديهم وبعد ان فشلت كل الوساطات الافريقية والعربية من لم شمل المتصارعين السودانيين على السلطة وتشكيل حكومة وطنية يكون هدفها انتشال السودان من حرب أهلية اشد ضراوة في ظل عجز المنظمات الانسانية عن اغاثة آلاف السودانيين من الموت جوعا) . طرابلس ــ سعيد فرحات