انتقد وزير الخارجية الأمريكى الأسبق هنرى كيسنجر دور المخابرات الأمريكية في الاتفاق الأمني ومتابعة تنفيذه بين الفلسطينيين والاسرائيليين . واعتبر كيسنجر الاتفاق الذى تم التوصل اليه مؤخرا بين الفلسطينيين والاسرائيليين خطوة هامة الى الامام. ونقلت شبكة سى ان ان الاخبارية الأمريكية فى مقابلة خاصة بثتها أمس عن كيسنجر وصفه لقرار الرئيس الأمريكى تقديم مساعدات مالية للفلسطينيين والاسرائيليين مقابل توقيع اتفاق بينهما بأنه قرار شجاع مشيرا الى أنه حدث مثل ذلك فى الماضى ولكن لايجب أن يكون ذلك الى أجل غير مسمى. وتعليقا على موضوع اطلاق سراح الجاسوس الاسرائيلى جوناثان بولارد قال كيسنجر (لا أعلم الكثير عن المعلومات التى قدمها بولارد لاسرائيل وبالتالى فإن حكمى عليه سيكون من خلال حجم الضرر الذى لحق بالولايات المتحدة من وراء مافعله) . وردا على سوال حول ما يمثله اطلاق سراح بولارد كشرط مقابل توقيع اسرائيل على الاتفاق قال كيسنجر (اننى لا أود رؤية الولايات المتحدة خاضعة لشروط من أجل احلال السلام فى الشرق الأوسط أو فى غيره من مناطق العالم المختلفة) . وأبدى وزير الخارجية الامريكى الاسبق تحفظه الشديد على تواجد المخابرات المركزية الامريكية بصورة يومية فى المباحثات الفلسطينية الاسرائيلية وقال أنه ربما تواجه المخابرات المركزية مشاكل فى أدائها لعملها فى مراقبة تنفيذ الاتفاق الفلسطينى الاسرائيلي. ــ ا.ش.ا.