حثت اربع منظمات اغاثة اعضاء مجلس الامن على اداء دور اكثر فعالية في انهاء الحرب الاهلية في السودان قائلة ان المعونات وحدها لن تحل الكوارث التي اودت بحياة 5ر1 مليون نسمة . وطلب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان على الاثر مبعوثا له بالتوجه إلى الخرطوم ونيروبي الاسبوع المقبل. وقالت الوكالات الاربع في بيان يوم الاثنين (ان الفئات المتحاربة في السودان تستخدم المدنيين دروعا بشرية وموارد عسكرية استراتيجية) . وقابل ممثلون عن الوكالات الاربع (كير انترناشيونال) و(اوكسفام) و(اطباء بلا حدود) و(انقذوا الاطفال) ولها جميعا مشروعات في السودان اعضاء مجلس الامن في مقر بعثة السويد في الامم المتحدة للتعبير عن مطالبها. ودعت الوكالات الاربع الامم المتحدة الى (ايجاد قوة ضغط فعالة وايجابية من اجل السلام) تشمل دبلوماسية مكوكية تتبعها اجتماعات على مستوى القمة ووجود ممثل خاص مقيم للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في المنطقة. واشار بيان مشترك اعدته المنظمات الاربع ووزع فى نيروبى اليوم الى انه خلال الفترة من عام 1983 الى 1993 لقى اكثر من مليون ونصف مليون شخص حتفهم بسبب الحرب والعواقب التى ترتبت عليها وهذا الرقم متحفظ ولايشمل الضحايا الذين سقطوا فى السنوات الخمس الماضية وذكر البيان ان هناك اربعة ملايين سودانى مابين مشرد او لاجىء فروا من موطنهم بسبب النزاع القائم. واضاف البيان أن الحرب الاهلية ادت الى تراجع عدد سكان جنوب السودان الى النصف وان 6ر2 مليون سودانى يواجهون خطر المجاعة وان الضعف لحق بالمجتمع السودانى الى درجة اصبح معها حدوث المزيد من الكوارث الانسانية امرا محتوما. ودعت المنظمات الاربع الى توسيع دائرة وقف اطلاق النار المعلن فى منطقة بحر الغزال ومد فترته الى نوفمبر من العام المقبل. ومن المعروف ان الحركة الشعبية والحكومة السودانية وافقتا على تمديد فترة وقف اطلاق النار فى بحر الغزال لمدة ثلاثة اشهر اخرى بدءا من منتصف شهر اكتوبر الحالى لاتاحة الفرصة امام منظمات الاغاثة لمساعدة السكان الذين يعانون من المجاعة. واعلن مصدر مقرب من الامم المتحدة ان الامين العام كوفي عنان طلب على اثر هذه الدعوة من سير كيران برندرجاست, مساعد الامين العام المكلف الشؤون السياسية, التوجه الاسبوع المقبل الى الخرطوم ونيروبي للاجتماع بالاطراف الرئيسية في الصراع من اجل مساعدتهم على وضع حد له. ــ الوكالات